السباق نحو الانتخابات الكروية رافقته بيانات ومقابلات إعلامية ووعود كثيرة، وبنهاية هذا السباق فازت قائمة فراس تيت وبالتالي بات لزاماً عليها الإيفاء بتعهداتها التي قطعتها على نفسها بالبيان الانتخابي الذي أصدرته.
ومن حسن حظ الاتحاد الجديد أن بداية عهده في اتحاد كرة القدم جاء مقروناً برفع كامل العقوبات عن بلدنا، وهذا يؤدي إلى حرية الحركة مع هامش واسع من الاتفاقيات الخارجية أو الداخلية وتحرير أموال الاتحاد المجمدة سواء بالاتحادين الآسيوي أو الدولي.
وأعتقد أن الصفحة البيضاء الناصعة باتت مفتوحة على مصراعيها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد اللقاء الذي حدث بين السيد الرئيس ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بناء على طلب الأخير.

اتحاد كرة القدم لم يفتح أي باب مع الاتحاد الدولي بعد هذا اللقاء، وحتماً لن يُغلق بوجهه أي شيء، هناك الكثير من الأمور التي يمكن الاستفادة منها سواء من الاتحاد الآسيوي أو الدولي على شكل مساعدات فنية أو إنشائية أو مالية، وفي أقلها رفع الحظر عن ملاعبنا، ورفع التجميد عن أموالنا، ومع قناعتنا أن المشوار طويل في هذا الشأن وخصوصاً ما يتعلق بالملاعب إلا أننا لم نخطُ الخطوات الأولى المطلوبة.
وعلى صعيد الاتحادات الوطنية، فالكثير من الاتحادات فتحت أيديها للتعاون معنا، كاتحادي قطر والسعودية، ويمكن التواصل مع الاتحاد التركي للاستفادة منه باعتبار أن العلاقة مع هذه الدول أكثر من ممتازة، ولكننا لم نسمع بأي تحرك، والوقت يمضي علينا مسرعاً، ونحن بحاجة إلى الكثير من الخبرات والمساعدات وخصوصاً ما يتعلق بتأهيل الكوادر الإدارية أو الفنية، أو تأهيل الملاعب.
ومن حقنا أن نسأل عن الفار والميني فار، وإذا لم يتم التدريب عليهما هذا الموسم ليتم اعتماد هذه الخاصية التحكيمية في الموسم القادم، فمتى سيتم البدء بمثل هذا المشروع المهم والضروري.
لدينا الكثير من الملفات والملاحظات التي يمكننا سؤال اتحاد كرة القدم عنها، ونأمل أن تتحرك عجلة الاتحاد نحو سلوك الطريق الصحيح، فكرة القدم أكبر من إقامة المسابقات والدعوة لمعسكرات المنتخبات.








