Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل يثأر ريال “مورينو” من برشلونة “فليك”؟

‫شارك على:‬
20

الجميع ينتظر الكلاسيكو حتى إن الكثيرين يعتبرونه كلاسيكو العالم، والمقصود هنا كما يعلم الجميع لقاء القمة بين برشلونة متصدر ترتيب الدوري الإسباني وبطل النسختين الأخيرتين وغريمه الأبدي ريال مدريد زعيم المسابقة التاريخي والطامح لاستعادة اللقب، وباختصار تعدّ القمة التي تنطلق في الحادية عشرة مساء اليوم الأحد فرصة الفريق الملكي الأخيرة للحاق بالكاتالوني، خاصة أن الفارق بينهما سيتوسع إلى 9 نقاط في حال فوز البرشا وهو ما يصعب المهمة عليه، لاسيما أننا مازلنا في الأسبوع العاشر، ويتميز هذا اللقاء بخوض الفريقين تحت لواء مدرب أجنبي فالمدرب البرتغالي جوزيه مورينو عائد لقيادة الريال، بينما الألماني هانز فليك يقود برشلونة للموسم الثالث على التوالي، وسبق لهما أن تواجها مرة واحدة انتهت بفوز بايرن ميونيخ على توتنهام 1/3 والأول كان يقوده فليك.

ويدرك جوزيه مورينو العائد لخوض هذه المواجهة بعد غياب 13 عاماً صعوبة المهمة، لكنه وجمهور الميرينغي باتوا أكثر تفاؤلاً قبل قمة نيوكامب خاصة عقب خسارة البرشا أمام الباريسي في دوري الأبطال، الأمر الذي أعاد حسابات الجميع إلى نقطة الصفر، وسبق لمورينو أن قاد الريال في الكلاسيكو 17 مرة بين 2010 و2013 (5 انتصارات و6 تعادلات و6 هزائم)، على حين يسعى هانز فليك لتأكيد تفوقه على البلانكو وهو الذي يواجهه للمرة الثامنة، ففاز بخمس مباريات مقابل هزيمة واحدة كانت في الليغا، ويعتبر المراقبون أن تعثر البرشا وزيادة الانسجام في صفوف الريال في الآونة الأخيرة يجعلان التكهن بهوية الفائز صعباً إن لم يكن مستحيلاً.

البرشا سجل 9 انتصارات بالليغا، وسجل لاعبوه 39 هدفاً مقابل 9 أهداف بمرماه ما يعني قوة هجومية مرعبة، إلا أنه يعاني مشكلات دفاعية، والدليل اهتزاز شباكه في المباريات الأوروبية الثلاث وكذلك في خمس مباريات بالليغا، واهتزت شباكه بمعدل مرتين على الأقل في 5 من هذه المواجهات، وبالمقابل سجل ريال مدريد 7 انتصارات بالليغا و3 انتصارات بالشامبيونزليغ مقابل هزيمتين بالليغا، وخلال 12 مباراة لم يحافظ على نظافة شباكه سوى مرتين ما يعني أن دفاعه ليس بالفورمة، بينما سجل هجومه 32 هدفاً في المسابقتين ومنها 23 هدفاً بالليغا.

صفوف الفريقين زاخرة بالأوراق الرابحة ونجوم الصفوة، ففي البرشا هناك: يامال ورودري وبيدري وفيرمين وأديمي ورافينيا وإسبي وكوبارسي وإيريك غارسيا وجوردون وكانسيلو ومارتن، وعلى الضفة المقابلة هناك: مبابي وفالفيردي وبيلنغهام وأردا غولر وروديغير وكوناتي وهويسن وبرناردو سيلفا، ويبقى كليان مبابي بيضة القبان في المدريدي وهو الذي سجل 6 أهداف في الكلاسيكو، وسبق له التسجيل 6 أهداف أخرى في مرمى البرشا عندما كان يلعب مع سان جيرمان وتوج هدافاً للدوري في الموسمين الأخيرين وسجل 12 هدفاً في 12 مباراة هذا الموسم منها 9 أهداف في الليغا، ويعول المدرب مورينو كذلك على الموهبة العاجية ديوماندي الذي بدأ الدخول في المنظومة وسجل 3 أهداف بعدما فرض نفسه خاصة مع غياب فينيسيوس (المعاقب) ويبقى الإنكليزي بيلنغهام أبرز نجوم الملكي ومعه فالفيردي.

بالمقابل مازال الثنائي لامين يامال ورافينيا القوة الضاربة في الفريق الكاتالوني، فالأول سجل 10 أهداف في 12 مباراة مقابل 14 هدفاً في 10 مباريات للثاني، وبالحديث عن حارسي المرمى نجد أن كورتوا حارس الريال مازال بين أفضل الحراس في العالم، على حين خوان غارسيا في الطريق الصحيح نحو الوصول إلى الصفوة، وبمتابعة مباريات الفريقين نجد أنهما لعبا دوراً كبيراً في بعض انتصارات الفريقين.

تاريخياً تقابل الفريقان 264 مرة في مختلف المسابقات ويتساوى الفريقان بعدد الانتصارات (106) لكل منهما وتعادلا 52 مرة والأهداف 444/441 لمصلحة الريال، ومنها 192 مباراة بالليغا والتفوق مدريدي بواقع 70 فوزاً مقابل 77 للبرشا وتعادلا 35 مرة والأهداف 309/312 للبرشا، وتقابلا 96 مرة في أرض برشلونة، ففاز صاحب 53 مرة مقابل 20 تعادلاً و23 فوزاً للريال والأهداف هنا 116/189 للبرشا.

وتبدو التوقعات لهذه الموقعة ضرباً من الجنون، فالحكم بالتأكيد لما يقدمه اللاعبون على أرض الملعب، إلا أن السؤال المطروح هو هل يكرس المدرب فليك عقدته للمدريدي؟ أما إن لنظيره مورينو ولاعبيه رأياً آخر؟.. هي مجرد ثلاث نقاط لكنها ستكون مؤثرة بالتأكيد في مسار الفريقين فيما تبقى من الموسم.