إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل يجدي الغناء لينام الطفل؟

‫شارك على:‬
20

أكدت الأبحاث الجديدة على أن الغناء للأطفال يمكن أن يحافظ على هدوء الأطفال أكثر من الكلام، في الدراسة ظل الأطفال الرضع مرتين أكثر هدوءاً عند استمعوا إلى أغانٍ أو ترانيم للأطفال، ولو لم يعرفوها، مقارنة مع الاستماع إلى الكلام.
وقالت إحدى الباحثات إيزابيل بيرتس، أستاذة في جامعة مونتريال في كندا أن النتائج التي توصلنا إليها لم تترك مجالاً للشك حول فعالية الغناء للمحافظة على هدوء الأطفال لفترات طويلة، وشملت الدراسة ثلاثين طفلاً يتمتعون بالصحة وتتراوح أعمارهم بين ستة وتسعة أشهر، وقارنوا بين آثار الغناء والكلام على هدوء الأطفال، وأخذ الباحثون مجموعة متنوعة من التدابير الرامية إلى ضمان ألا يتأثر رد فعل الأطفال على الموسيقا بعوامل أخرى مثل الحساسية لصوت الأم. وتم إنتاج الحديث والأغاني باللغة التركية، وهي لغة غريبة عن الأطفال في الدراسة.
وقام الباحثون بلعب التسجيلات حتى ظهرت على وجوه الرضع تعابير «وجه الصرخة» – انخفاض الحواجب، نزول زوايا الشفاه إلى الجانبين، وفتح الفم ورفع الخدين. وهذا هو تعبير الوجه الأكثر شيوعاً عندما يشعر الأطفال بالشدة.
وقالت مؤلفة الدراسة ماريف كوربي، من جامعة مونتريال: «عند الاستماع إلى الأغنية التركية، بقي الأطفال هادئين لمدة متوسطها يقرب من تسع دقائق. أما بالنسبة للكلام، فقد استمر الهدوء لما يقرب من نصف الوقت، بغض النظر عما إذا كان الكلام بلغة الأطفال أم عادياً».
وأوضحت كوربي، تتحدث هذه النتائج عن الأهمية الجوهرية للموسيقا، وأغاني الأطفال على وجه الخصوص، التي تناسب رغبتنا في البساطة، والتكرار».