المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل يستطيع عمر السومة تقديم الإضافة المطلوبة لفريق الوحدة؟

‫شارك على:‬
20

الوحدة ثالث الدوري الكروي في الموسم الماضي، نهض، وأن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً، منذ فجر التحرير والوحدة يدغدغ اللقب دون أن يناله، والأسس التي بنيت عليها قواعد الوحدة سابقاً لم تكن سليمة، فالنادي هو الأكبر حضوراً والأكثر استثماراً والأكبر جماهيرية وذو تاريخ قوي، ويقع بمنطقة ممتازة في قلب العاصمة دمشق.
لكن الإدارات التي حكمت النادي لم تكن على مستوى النادي، ولم تكن تملك الكفاءة التي يستحقها النادي، وكما تابعنا بقيت الإدارات التي مرت على النادي في السنوات العشر الأخيرة تتصارع على واردات النادي وتتبادل الاتهامات فيما بينها، حتى ملئت المحاكم بقضايا نادي الوحدة.
الإدارة التي رحلت أفرغت النادي من لاعبيه قبل رحيلها، ربما لتحرج القادمون الجدد، فمنحت كل اللاعبين أذن الرحيل، وتركت ديوناً وذمماً مالية على النادي كبيرة وترهق أي إدارة قادمة، ورسم كل هذا أكثر من إشارة استفهام حول العجز المالي الموجود بالنادي، وعدم تسديد حقوق اللاعبين والكوادر، وعدم إنهاء ملف العقوبات الخارجية، وآخرها تسريح اللاعبين تسريحاً تعسفياً.

صفحة جديدة
جاءت الإدارة الجديدة ومعها شركة راعية أرادت تبني النادي، فقامت مشكورة بتسوية كل المشاكل والخلافات السابقة فرفعت العقوبات عن النادي، وتم تسوية أوضاع اللاعبين المالية الباقين والمغادرين، وبدأت بعمل منظم إداري، وعمل آخر إنشائي.
لكن تأخر صدور الإدارة الجديدة ساهم بعدم التعاقد مع اللاعبين المطلوبين، فكان الخيار ممن بقي من اللاعبين القادرين على الدفاع عن شعار النادي على أقل تقدير.
الإدارة الفنية للنادي التي استلمها الكابتن نزار محروس بوصفه نائب رئيس النادي وضع ثقته بالمدرب أحمد عزام ليكون المدير الفني للفريق مع مجموعة من المدربين الآخرين ليكونوا أساس بناء الفريق.

ضربة معلم
ضربة المعلم كانت بالتعاقد مع اللاعب الدولي الهداف عمر السومة وهذا التعاقد يشكل خطوة مهمة على الصعيد الفني والجماهيري والاستثماري، ومن المؤكد أن وجود السومة بالفريق سيشكل الإضافة المطلوبة إن تعاون معه جميع اللاعبين.
الحكمة تجلت بتصريح الإدارة حول الموسم الجديد، فلم ترفع سقف توقعاتها، لكن طموحها كبير بأن ترضي جمهورها في الخطوة الأولى التي بدأت هذا الموسم، على أن يكون المستقبل أفضل بكثير من كل النواحي، بعض المراقبين قال: لا يوجد الفارق الكبير بين كل لاعبي الدوري، فربما هناك لاعب يمتاز عن آخر بفارق بسيط، الأفضلية ستكون لمن يملك الإصرار على اللعب بجدية، أما الوافدون من الفلسطينيين والأجانب، فقد يكون لبعضهم الإضافة الجيدة، وأغلبهم لن يكونوا أفضل من لاعبينا، فالفارق بين الأندية في الدوري سيكون باللاعبين المغتربين المميزين.

الراحلون
غادر فريق الوحدة كل من: عبد الله جنيات وكوران خلو ومصطفى جنيد وضياء الحق محمد وزيد غرير (الكرامة) والحارس طه موسى وأحمد الخصي وأسامة أومري ومحمد البري (الشرطة) وعلي بشماني (الحرية) وعبد الرحمن بركات والحارس خالد إبراهيم (حمص الفداء) وعماد الحموي (النواعير) ومصطفى حمو (غاز الشمال العراقي) وعبد الهادي شلحة (تشرين).

القدامى والجدد
من لاعبي الفريق في الموسم الماضي ومن الشباب: بلال الموصلي ومؤمن ناجي ومحمد عثمان ومؤيد خولي وعبد الرحمن حوشان وبسام الحمد وعمر شوشرة وليث بعلبكي والحارسان أمجد السعيد وقيس عبد الكريم.
وتعاقد النادي مع: الليث علي وكرم عمران (تشرين) والحارس طلال الحسين ولؤي الشريف (الفتوة) والحارس أحمد الشيخ (حمص الفداء) وعلي بعاج وأنس عاجي (الشرطة) وطه بصيص (جبلة) وفراس الحسين وأحمد عمارة (الشعلة) وحمزة سواس وعمرو جنيات (حطين) وسامر خانكان (الطليعة).
كما تعاقد النادي مع الحارس الفلسطيني توفيق علي، ومن الأجانب: المهاجم اندريه بوكيا من الكونغو والمدافع مصطفى سيمبيني من السنغال ولاعب الوسط المهاجم مالان غفاي من غامبيا ولاعب الوسط عثمان دياباتي من نيجيريا.