عانى فريق الفتوة في الموسمين الماضيين الأمرين ومشى في الدوري حافي القدمين ونجا من الهبوط في كل موسم بقدرة قادر.
انتهى الموسم الماضي، وانتهى الفريق، وبقي النادي وكأنه في صحراء تعصف به الرياح، فلا أحد قبل أن يتولى المهمة الصعبة، فالنادي عليه الكثير من الديون وأمامه الكثير من النفقات والمستلزمات ليبني فريق الموسم الجديد، ومع هذا السوء تسرب اللاعبون إلى أندية أخرى ولم يبق في النادي إلا كل طويل عمر.
القدر أراد الخير للنادي فكانت الشراكة المتميزة مع الشركة السورية للبترول التي تبنت النادي وصار أحد مؤسساتها، وبالتالي خرج النادي من مرحلة العوز والفقر وفقد المال، إلى مرحلة التعافي التي تبدأ بالاستقرار وحسن الإدارة والتنظيم، ويأتي بعدها البناء.
الموسم الجديد بدأ بالاقتراب وإدارة النادي بدأت بالبحث عن فريق يمثل الآتزوري في الموسم الجديد، وكان خيارها الأول من الغرباء خمسة فلسطينيين وثلاثة محترفين، ثم وجدت ضالتها من السوق المحلية بعدد لا بأس به من اللاعبين قادرين على الدفاع عن ألوان الفريق، ولا ننسى بعض مواهب النادي من الشباب الذين انضموا إلى الرجال ليكونوا عوناً لفريقهم.
بعد تأخر التحضير والاستعداد لا يعتقد أبناء الدير ان يدخل الفريق دائرة المنافسة على اللقب، فهدفه هذا الموسم البقاء والتمركز بمكان بعيد عن أخطار الهبوط.
اجتهد مدرب الفريق الكابتن أحمد الجلاد على رفع المستوى الفني واللياقة البدنية للفريق في الوقت الضيق الذي يفصل التمارين عن المنافسة، وخاض عدداً من المباريات مع فرق الجوار للأطمئنان على الجاهزية ولمعالجة الأخطاء وتحقيق الانسجام بين كوكتيل اللاعبين.
جدول الدوري هذا الموسم عجيب مع الفتوة، فسينهي فيه محافظة محافظة، فلا تنوع في مبارياته، يبدأ من دمشق فيحل ضيفاً على دمشق الأهلي ثم يستقبل الوحدة ويعود ليقابل الشرطة في دمشق، قبل أن يستقبل الجيش على أرضه في المرحلة الرابعة.
بعدها يقابل فريقي حمص ثم فريقي حلب ثم فريقي اللاذقية ثم فريقي حماة واللقاء الأخير مع القامشلي.
مغادرون
غادر الفريق بعد نهاية الموسم كل من: طلال الحسين (الوحدة) أحمد الحسين وعبد الرحمن الحسين (أهلي حلب) عبد الملك جبران وجهاد غاوي (الحرية) يحيى الكرك ومحمد خلف (الشرطة) حسن الضامن (أمية) ومحمد العبادي وعدي الجفال وقاسم بهاء الدين (شرطة دير الزور) كما غادر العديد من اللاعبين إلى أندية الدرجة الأولى في الدير وغيرها.
القادمون
أحمد كالو ومحمود العمر (أهلي حلب) ورد السلامة (الجيش) وعبد الكريم فتيح (دمشق الأهلي) ومحمد السلامة (أم الحصم – البحرين) ومحسن سليمان (أمية) والحارس علي هولو (حمص الفداء) وعبد اللطيف العلاوي (النواعير).
ومن الفلسطينيين: الحارس براء خروب والمدافعان عمرو محمد رزق وأمين مزيد ولاعب الوسط صادق إبراهيم عبيد والمهاجم عمر صوافطة.
ومن الأجانب المدافع السنغالي عثمان فاي، ولاعب الوسط الكولومبي دانيال باديلا، ولا معلومات مؤكدة حول التعاقد مع الجناح الأرجنتيني لوكاس الياس أونتيغيرو.
ومن القدامى والشباب بقي في الفريق: محمد خير الأحمد والحارس طه الرزج وحكم المحمد ومحمد نويصر وليث السهو وعلي التاية ومنهل طعمة.









