أكد بيان صادر عن وزارة الطاقة أن الوضع الحالي في سد الفرات هو أن كمية المياه الممرة الآن 1200 متر مكعب في الثانية، وهناك بوابتين في المفيض مازالتا مفتوحتين، ويتم مراقبة المناسيب لحظة بلحظة، مشيراً إلى أن هناك عودة تدريجية نحو المستويات الطبيعية.
اما بالنسبة للهيئة العامة للموارد المائية، بين البيان أن الوضع الحالي، هو بقاء منشآت الموارد المائية تحت السيطرة، وعدم تسجيل أي أضرار تشغيلية جوهرية، واستمرار مراقبة مجرى النهر ومناسيب المياه فيه، ودعم اعمال الحماية في المواقع المتأثرة.
وفيما يتعلق بسلامة مياه الشرب أوضح البيان أنه تجري متابعة جودة المياه في الرقة ودير الزور منذ اللحظة الأولى وسحب عينات دورية من المأخذ والشبكات، وإجراء فحوص مخبرية للعينات، وتكثيف التعقيم والمتابعة الصحية، وضمان مطابقة المياه للمواصفات الصحية.

وبهدف تحقيق وفرة في مياه الشرب ومعالجة النقص بسبب توقف البعض من محطات ضخ مياه الشرب، تم تسيير منظومة صهاريج، والتي عملت خلال فترة الذروة لتامين المياه، ومازال الآن يعمل 50 صهريج لتأمين مياه الشرب للمناطق التي توقفت محطات مياه الشرب فيها عن العمل.
وبالنسبة للشركة العامة لمياه الشرب في الرقة لفت البيان إلى أنه خرجت 15 محطة ضخ مياه الشرب عن الخدمة، وتم تأمين ونقل تجهيزات المحطات المهددة، وتنفيذ أعمال حماية ورفع للسواتر الترابية، والآن تمت إعادة 11 محطة مياه للشرب في الرقة إلى الخدمة، وتأمين 71 محطة تعمل بكامل طاقتها، مؤكداً أن العمل مستمر الآن لإعادة 4 محطات إلى الخدمة.
وفي دير الزور قامت الشركة العامة لمياه الشرب خلال فترة الذروة بمتابعة تأمين مياه الشرب نتيجة خروج 86 محطة لمياه الشرب عن الخدمة، وتنفيذ أعمال رفع سواتر ترابية لأكثر من 57 محطة، وتامين ونقل تجهيزات المحطات المهددة، والآن تمت إعادة 26 محطة لضخ مياه الشرب في دير الزور إلى الخدمة، وتامين 125 محطة تعمل بكامل طاقتها، والعمل على إعادة 60 محطة الى الخدمة.
وختمت الوزارة بيانها “التقييمي” أنه نفذت إدارة آمنة لموجة مائية تجاوزت 2000 متر مكعب في الثانية، وتمكنت من حماية السدود، والمنشآت السدية، وحماية عشرات محطات مياه الشرب والري، وإعادة محطات رئيسية وريفية الى الخدمة، واستمرار تامين مياه الشرب عبر شبكات وصهاريج، والانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة الى مرحلة التعافي التدريجي.
الوطن








