بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20

| فراس عزيز ديب

يقال في الفقه: «لايحكم القاضي وهو غضبان»، ترى ماذا لو قرر الصحفي أو الكاتب أن يطرحَ رأيه وهو غضبان؟ تحديداً أن سبب غضبه وطني، لا شخصي!

انتهى الأولمبياد الباريسي من دون مفاجآت تتعلق بالرياضة السورية وهو ما كان متوقعاً حتى قبل انطلاق الحدث، لأننا بالمجمل أبعد ما نكون عن تحقيق إنجازات رياضية مادامت العقلية التي تدير الرياضة هي ذاتها منذ خمسة عقود، والجميل في الأمر أن المشجعين في هذا البلد المكلوم باتوا يتعاطون مع الأمر بالكثير من الواقعية بعيداً عن الكلام المعسول ومساحيق التجميل التي يتلفظ بها هذا المسؤول الرياضي أو ذاك ليغطي بها فشله.

لكن الحدث الباريسي أبى أن يمر مرور الكرام من دون أن يحولنا كسوريين إلى تريند وهو ما لم يكن مفاجئاً لكوننا وعلى رأي المثل الشعبي «بكل عرس إلنا قرص»، هذا التريند تسبب به هروب أحد أفراد البعثة السورية، لكن المفاجئ هو الطريقة التي تم فيها التعاطي مع الحدث، ففي الوقت الذي كنت أشعر فيه بالرغبة بتمزيق كل الصحف التي تعاطت مع الخبر، أو حتى تهكير مواقعها الإلكترونية من شدة الغضب، وحجب أرقام الأصدقاء والجيران الذين أرسلوا لي الخبر، كان هناك سوريون منقسمون على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضهم دافعَ عن تصرف اللاعب معتبراً أن فرصة كهذه لاتأتي كل يوم، الطرف الآخر اعتبرها خيانة وبدأ بالهجوم على اللاعب، لكن من الواضح أن كلا الطرفين تلهى بالقشور ونسي الجوهر، فمن دافع عن تصرفه تجاهل أن هناك فرقاً بين التصرف الشخصي وتصرفك عندما تكون جزءاً من بعثة تمثل بلداً، هنا أنت لا تمثل نفسك، لو أن القرار ذاتي وطريقة الوصول إلى أوروبا ذاتية لكان الحدث عادياً، لكننا هنا نتحدث عن كرامة وسمعة بلد.

أما الطرف الآخر فهو الذي جلس يهاجم اللاعب ويعطينا دروساً في حب الوطن والانتماء، هؤلاء من بينهم مسؤولون تجاهلوا ما هو أهم، إن ما قام به اللاعب لا يمكن أن يتم من دون تنسيقٍ ما مع الجهات الإدارية، هناك من سيدافع ويرفض الفكرة لكن دعونا نسأل سؤالاً منطقياً قد يفتح الجواب عنه مغارة الحقائق:

على أي أساس تم ترشيح اللاعب لكي يكون من ضمن البعثة؟ تحديداً أنه لا يمتلك أرقاماً ولا إنجازات قارية ترشحهُ كما هو بطل رفع الأثقال معن أسعد، هل تم اختياره ليأخذ مكاناً عبر بطاقات الدعوة الموجهة للجمهورية العربية السورية من اللجنة الأولمبية؟

أعترف أني أكتب هذه الزاوية والكثير من الغضب يعتريني، لأن ما حدث لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون حدثاً عادياً، عبارة «هروب أحد أفراد البعثة السورية» أشعر بها وكأنها لكمة أتلقاها كلما قرأتها، عبارة يجب التعاطي معها بصورة جدية والكثير من الشفافية بالأدلة الدامغة، فهل من ردة فعل؟

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة