زار محافظ دمشق ماهر إدلبي، برفقة الشيخ نعيم عرقسوسي، وعدد من أعضاء مجلس الشعب عن مدينة دمشق، وزير الطاقة محمد البشير في مقر الوزارة
لبحث إمكانية التخفيف عن شريحة واسعة من المواطنين المتضررين من رفع تعرفة الكهرباء، ولا سيما أصحاب الشريحة الأولى.
من جهته، أوضح وزير الطاقة الجوانب الفنية التي أدّت إلى تعديل التعرفة، مشيراً إلى أن تحسين قطاع الطاقة وتعزيزه سينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي، بما يسهم في رفع مستوى الدخل وتحقيق حياة كريمة للمجتمع.

كما طرح محافظ دمشق والحضور عدداً من المقترحات والحلول التي من شأنها التخفيف عن المواطنين.
وأبدى الوزير ترحيبه ببعضها، ووعد بدراسة الموضوع خلال الأيام القليلة المقبلة، للوصول إلى نتائج إيجابية تراعي الجانبين الفني والمجتمعي.

وكانت قد أقرت وزارة الطاقة السورية تعرفة كهرباء جديدة نافذة منذ 1 تشرين الثاني 2025، تعتمد شريحتين للاستهلاك المنزلي (600 ليرة/ك.و.س لأول 300 ك.و.س، و1400 ليرة لما زاد عن ذلك)، مع توحيد التعرفة للقطاعات الأخرى.
واعتبرت الوزارة، أن تعديل تعرفة الكهرباء خطوة أولى وأساسية في مسار إصلاح منظومة الكهرباء في سوريا، مؤكدة أن هذا الإجراء يشكل مدخلاً لتحسين كفاءة القطاع وتعزيز استدامته، وسيتبع هذه الخطوة عدداً من الإجراءات الفنية والتنظيمية.
ويشار إلى ان الإجراءات تشمل حسب الوزارة، زيادة القدرة الإنتاجية من خلال مشاريع توليد جديدة، وتركيب العدادات الذكية لضبط الاستهلاك وتحسين التحصيل إلى جانب تطوير شبكات النقل والتوزيع، وتخفيض الفاقد الفني والتجاري، وهو ما سينعكس إيجاباً على استقرار الشبكة الكهربائية وجودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
هذا ولاقى رفع التعرفة استياءً واسعاً من قبل المواطنين، الذين رأوا أنه بمثابة إجحاف بحقهم خاصة في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته أول فاتورة بموجب التعرفة الجديدة، مقارنة مع عدم تناسب الدخل الشهري للمواطن مع قيمة الفواتير التي تجاوزت المليون ليرة في نسبة كبيرة منها.
الوطن








