احتشد الآلاف في ساحة 18 آذار بمدينة درعا، إذ توافد عليها من مختلف مدن وبلدات المحافظة في وقفة احتجاجية ضد ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلية، منددين بالتوغلات التي تنفذها في أراضي محافظتي درعا والقنيطرة.
وعبّر المحتشدون عن غضبهم من ممارسة قوات الاحتلال واعتداءاتها ضد المدنيين وانتهاكاتها لأراضيهم، متوعدين هذه القوات بأن يكونوا جميعاً على أهبة الاستعداد للدفاع عن تراب الوطن إذا اقتضى الأمر.
وندد عدنان مسالمة وأبو مجاهد الحريري عضوا مجلس الشعب ومفلح كناني المتحدث باسم مصابي الحرب في كلماتهم أمام الحشود بالتوغلات الإسرائيلية والاعتداءات على ممتلكات المواطنين في محافظتي درعا والقنيطرة، وردّد المشاركون بالاحتجاجات شعارات الصمود والدفاع عن الأرض والعرض وأنهم جاهزون إذا اقتضت الحاجة للبذل بالأرواح والأموال والدفاع عن كرامة سوريا .
ونظم المشاركون مسيرة بالسيارات جابت شوارع مدينة درعا واستمرت الوقفة لساعتين عبّر من خلالها المشاركون عن حبهم لأرضهم والدفاع عنها ونددوا بأفعال قوات الاحتلال وممارساتها.
وحيّا المحتشدون بهتافاتهم صمود أبناء القرى الحدودية واعتصامهم بأرضهم ومواقفهم البطولية على أرضهم ورفضهم لممارسة قوات الاحتلال والحملات التصعيدية المتتالية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة الجنوبية.
وأكد المعتصمون ثبات مواقف سوريا وأشادوا بمواقف القيادة السورية ودعواتها لإرساء الأمن والاستقرار ومطالبة المجتمع الدولي لإدانة العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية وإلزام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالعودة إلى خط وقف إطلاق النار ومعاهدة عام 1974 كخطوة أولى لإرساء دعائم أمن واستقرار المنطقة.
كما ندّد المحتشدون بالمواقف الخيانية للقوات الخارجة عن القانون في محافظة السويداء واستنجادهم بمساعدة إسرائيل بالاعتداء على وطنهم سوريا، منوهين بالمواقف الوطنية لكل الرافضين من أبناء السويداء لهذه المواقف ومطالبتهم بالعودة إلى اللحمة الوطنية مع بقية أبناء بلدهم.
كما أشارت الهتافات التي صدحت بها حناجر المحتجين إلى وحدة البلاد وتماسك أبنائها والوقوف موقفاً واحداً تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على الأرض السورية.









