وقعت اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم الثلاثاء، اتفاقية تقديم منحة إلى سوريا بقيمة 1.952 مليار ين ياباني، وذلك لمصلحة مشروع تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة من الحرب.
وقالت سفارة اليابان في دمشق في بيان اليوم تلقت “الوطن” نسخة منه: “قام السيد أكيهيرو تسوجي، القائم بأعمال سفارة اليابان في سوريا، والسيد محمد صديق مضوّي، الممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، بتوقيع وتبادل المذكرات المتعلقة بالمنحة المقدمة إلى سوريا والتي تصل قيمتها إلى 1.952 مليار ين ياباني لمشروع ” تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة من النزاع (بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي).
وتابع البيان:” منذ اندلاع الأزمة السورية في آذار 2011، استمر الوضع الإنساني في البلاد بالتدهور. وبالرغم من التطورات في سوريا منذ كانون الأول 2024، فإن الوضع الإنساني لا يزال متردياً، لا سيما في قطاع الكهرباء، حيث برزت أزمة نقص حاد في الطاقة نتيجة لتضافر عوامل عدة، أبرزها الأضرار التي لحقت بمحطات توليد الكهرباء جراء النزاع، ونقص الوقود، بالإضافة إلى صعوبة استيراد المعدات وقطع الغيار”.

وأوضح البيان أن تعزيز استقرار إمدادات الطاقة يعد أولوية ملحة نظراً لارتباطها بتقديم الخدمات العامة وتأثيرها على حياة المدنيين.
وأشار البيان إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تحسين نظام إمدادات الطاقة من خلال تجديد المعدات والمكونات القديمة في محطة جندر لتوليد الكهرباء، التي تُزوّد بالكهرباء محافظات حمص ودير الزور وريف دمشق ودمشق بشكل أساسي.
وختم البيان بالقول:” من المتوقع أن يُسهم هذا التعاون في تحسين الوضع الإنساني في سوريا، وفي إنعاش وإعادة إعمار المناطق المتضررة من النزاع”.
الوطن – أسرة التحرير










