إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

11 بالمئة من الجالية السورية في أميركا أصحاب أعمال

اقتصاد الوطن
‫شارك على:‬
20

أوضح الباحث الاقتصادي إيهاب اسمندر أن عدد أفراد الجالية السورية في الولايات المتحدة يقدر بحوالي 200 ألف شخص، منهم حوالي 11بالمئة من أصحاب الأعمال، وهذه من أعلى النسب بين أفراد الجاليات الأخرى (التي تبلغ 5 بالمئة في المتوسط)، ما يعني أن قسماً مهماُ من أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة هم من أصحاب الأعمال، ومن الممكن لهم القيام باستثمارات في بلدهم سوريا في مجالات مختلفة مثل الاستثمار النفطي، والاستثمار في التكنولوجيا العالية، والاستثمار المالي والمصرفي بما في ذلك تأسيس بنك سوري- أميركي مشترك، والاستثمار السياحي، والاستثمار في مجال الجامعات ومراكز البحث العلمي، وكذلك الاستثمار في التعليم وبناء المشافي وغير ذلك، لكنه اعتبر أن إقبال الجالية على (الاستثمار في سوريا) لا يمكن أن يتم بشكل عفوي، بل يحتاج إلى جهود منظّمة ومدروسة، ومنها اجتماعات مع أفراد الجالية والتعرف على توجهاتهم المتعلقة بالاستثمار في سوريا والتجاوب مع مطالبهم.

كما يحتاج آلى إصدار قانون استثمار عصري، يتوافق مع تطلعات أبناء الجالية، وتنظيم زيارات لرجال الأعمال وإطلاعهم على فرص الاستثمار المتاحة في سوريا.. مع الإشارة إلى بعض الصعوبات التي قد تعترض سعي أفراد من الجالية السورية في الولايات المتحدة للاستثمار في سوريا، مثل:

الوضع الأمني وحاجة البلد لمزيد من الاستقرار، وحالة الخراب الكبير في البنية التحتية، والتعقيدات الروتينية، وصعوبة تأسيس الأعمال، والعقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، منوهاً إلى أن هذه الصعوبات تقتضي بذل جهود نوعية (قد تشارك فيها الجالية لحلها).

لذلك فإن إيجاد جسر تواصل دائم بين الجالية السورية في الولايات المتحدة ووطنها الأم، مهم جداً لكلا الجانبين، وهناك متطلبات ستكون واجبة عليهما، فكما ينبغي على الحكومة تطوير مناخ الاستثمار ليرقى إلى تطلعات الجالية، أيضاً المطلوب منها (أي الجالية السورية في الولايات المتحدة) فعل كل ما تستطيع للترويج لبلدنا في أوساط المغترب، وتعزيز العلاقات بين البلدين والمساهمة في رفع العقوبات عن وطنها.