المزيد

‫آخر الأخبار:‬

118 ألف دولار خسارة والد بسبب طفله

‫شارك على:‬
20

الوطن

تحولت رغبة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات في زيادة عدد مشاهدات مقاطع الفيديو التي ينشرها على “يوتيوب” إلى واقعة مكلفة لوالده، بعد أن استخدم بطاقة ائتمان تابعة لشركة والده في إطلاق حملات إعلانية للترويج لقناته، لينتهي الأمر بإنفاق نحو 118 ألف دولار خلال أسابيع قليلة.

وحسب رواية الأب، بدأ الأمر بمبلغ بسيط لم يتجاوز 20 دولاراً، قبل أن يكرر الطفل الحملات الإعلانية من تلقاء نفسه، معتقداً أن زيادة الأموال المخصصة للإعلانات ستؤدي تلقائياً إلى زيادة عدد المشاهدات.

ولم تحقق القناة في بدايتها المشاهدات التي كان الصبي يتطلع إليها، لذلك طلب من والده مساعدته في الترويج لمقاطع الفيديو، فاستجاب الأب وأنشأ حملة إعلانية بقيمة 20 دولاراً، وأدخل بنفسه بيانات بطاقة ائتمانية تابعة للشركة التي يعمل فيها لإتمام عملية الدفع.

لكن بيانات البطاقة بقيت محفوظة في حساب “غوغل” المرتبط بالقناة، وهو ما سمح باستخدام وسيلة الدفع لاحقاً في حملات إعلانية أخرى.

ومع استمرار الطفل في نشر مقاطع جديدة، تواصلت الحملات الإعلانية على مدى أسابيع، بينما قال والده إن ابنه لم يكن مدركاً لطبيعة البطاقة المستخدمة أو حجم الأموال التي كانت تُنفق للترويج لمحتواه.

وبدأت بعض مقاطع القناة بتسجيل مشاهدات أعلى من المعتاد، ومن بينها فيديو تبلغ مدته 34 دقيقة، وظهر كاملاً ضمن إعلان مدفوع على “يوتيوب”.

ولاحظ عدد من المشاهدين ظهور الفيديو أمامهم باعتباره إعلاناً، وهو ما ظهر في التعليقات التي تركوها أسفل المقطع.

ولفت أحد إعلانات القناة انتباه صانع محتوى يتابعه نحو 2.1 مليون شخص، فنشر مقطعاً يظهر الإعلان في أثناء عرضه على “يوتيوب”، وقدّر أن تكلفة إعلان واحد تجاوزت 6 آلاف دولار، قبل أن تتضح لاحقاً الصورة الكاملة لحجم الإنفاق.

ولم يعرف الأب القيمة الفعلية للمبالغ التي جرى إنفاقها إلا بعدما استدعته إدارة الشركة إلى المكتب، وخلال الاجتماع، عرض المدير ومسؤولو الشؤون المالية أمامه جداول توضح العمليات المسجلة على البطاقة، ليتبين أن إجمالي الرسوم وصل إلى 118 ألف دولار نتيجة استخدامها في حملات إعلانية متعددة.

وقال الأب: إن احتمال تحمله شخصياً جزءاً من المبلغ أو قيمته كاملة كان قائماً، بعد أن تبيّن حجم الإنفاق المرتبط بحساب ابنه.

وبعد اكتشاف المبلغ، أوقف “ديف” قناة ابنه واتجه إلى اتخاذ إجراءات لمنع تكرار الواقعة، من بينها استخدام أدوات الرقابة الأبوية ووضع حدود للإنفاق، إلى جانب حذف بيانات الدفع المحفوظة من الحساب.

وكالات

مواضيع: