أكد رئيس مجلس مدينة داريا “رائد عبيد” أن كميات الأنقاض الموجودة في المدينة بلغت أكثر من 1,3 مليون متر مكعب، كاشفاً أنه تم رفع كتاب إلى محافظة ريف دمشق يتضمن هل المحافظة سوف تستعين بنقابة المهندسين أم أنها سوف تستعين بالشؤون الفنية لتقييم الأضرار خصوصاً الأبنية المتضررة التي مازالت قائمة، باعتبار أن مجلس المدينة قيم أضرار العقارات المهدمة.
وفي تصريح لـ “الوطن” لفت “عبيد” إلى عملية تدوير الأنقاض في داريا وأنه يوجد آلية لهذا الموضوع وحالياً يوجد حوالى 30 ألف متر مكعب من الأنقاض يتم تدويرها وأنه يتم استخدام المدورة منها في العديد من المشاريع.
يذكر أنه تم تشميل داريا في القانون 3 الخاص بإزالة الأنقاض بعض حصر الأضرار على حساب المحافظة في خطوة لتخفيف معاناة الأهالي والمساعدة في إعادة إعمار المدينة.
وتطرق “عبيد” إلى العديد من المشاريع التي يقوم بها حالياً المجلس المحلي منها مشروع تعبيد الطرقات، وكذلك إصلاح شبكة الصرف الصحي وذلك في خطوة لتحسين الواقع الخدمي في المدينة التي تعرضت لدمار كبير نتيجة قصف النظام البائد لها، إضافة إلى مشروعي إكساء مبنى المجلس المحلي ومبنى الطابو في المدينة.
تقع مدينة داريا على بعد 8 كم من العاصمة دمشق وهي تتبع إدارياً لمحافظة ريف دمشق، وتعتبر من أولى المدن التي دخلت في الحراك الثوري ضد النظام البائد وبالتالي فهي من أولى المدن التي قدمت شهداء خلال سنوات الثورة، حيث تعرضت هذه المدينة إلى قصف شديد وهمجي من النظام البائد فتعرضت إلى دمار كبير، إضافة إلى حصارها وتجويع أهلها الذي استمر سنوات، كما أن النظام البائد ارتكب العديد من المجازر في المدينة.

محمد منار حميجو
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد







