وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دور نشر عربية تؤكد دعمها

معرض دمشق الدولي للكتاب بعيون الناشرين العرب

‫شارك على:‬
20

مرّة أخرى تسجّل دور النشر العربية موقفاً داعماً للحركة الثقافية في سوريا، وذلك من خلال مشاركتها في معرض دمشق الدّولي للكتاب بدورته الاستثنائية.

وأكد بعض الناشرين العرب أن المعرض شكّل منصة ثقافية لافتة لتعزيز حضور الكتاب العربي وتبادل الخبرات بين دور النشر، مشيدين بالتنوع اللافت في العناوين المعروضة، وحيوية الفعاليات الثقافية المرافقة، إضافة إلى الإقبال الكبير من القرّاء والمهتمين بالشأن الثقافي.

بدايةً، قال مدثر محي الدين خيري من “دار تشكيل” السعودية:

“هذه مشاركتنا الأولى في المعرض، ونحن سعداء جدّاً بهذا الحراك الثقافي، ومن المعيب على أي دار نشر أن يكون هناك حراك ثقافي في سورية ولا تشارك فيه.

 

 

بدوره، قال بيدر أبو حشيش من “دار فضاءات” الأردنية:

“منذ انطلاقتنا كان شعارنا “المعرفة طريقك إلى الحياة”، ومن يتخذ هذا الشعار يكون صادقاً مع نفسه قبل أن يكون صادقاً مع الآخرين، والمعرفة تتطلب البحث، والبحث يحتّم علينا الاجتهاد والنزول إلى الشّارع العربي، وسوريا جزء أصيل من هذا الشّارع، لذلك مشاركتنا اليوم ليست تجارية أبداً، بل أتينا لنسجّل موقفاً حقيقياً يعكس هوية الدار”.

 

 

أما زاهر السوسي مسؤول “البرامج الثقافية والمهنية في “هيئة الشّارقة للكتاب” فقال: “مشاركتنا اليوم بتوجيه من صاحب السمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى وحاكم الشّارقة، وهي دعم للمعرض، ولتعطش الجمهور السوري للقراءة والكتاب الورقي”.

 

 

 

 

توقعات سبقت الوصول إلى المعرض، لكنّ معظمها زال بمجرد فرد الكتب وترتبيها على الرّفوف، فأوضح محمد رضوان الكود من “دار السعادة للنشر والتوزيع” الإماراتية:  “كنّا ننتظر إقامة المعرض بأسرع وقت ممكن، وكنا خائفين من أن يكون الإقبال ضعيفاً، لكن عندما أتينا كان الواقع مفاجئاً، والصورة التي في بالنا أو نقلها الإعلام إلينا مختلفة جداً عن الواقع، ووجدنا قرّاء من عمر السابعة عشرة إلى الخامسة والثلاثين، وهذه الفئة العمرية نادراً ما نجدها تقرأ، فالشّباب السّوري وعلى الرّغم من الحرب متمسك بالكتاب ولديه شغف القراءة وحبّ الاطّلاع على المجالات كلّها”.

 

 

 

وهذا ما أكدته أيضاً الدكتورة نغم إبراهيم من “دار بوكلاند” الكويتية: “نشارك أوّل مرّة بالمعرض، والإقبال أكثر من رائع، ويعيد الأمل بأنّ القادم أفضل، والملفت وجود فئات عمرية متنوعة، ولكل فئة اهتماماتها، وبالدار لدينا كتب تناسب الجميع”.

 

 

 

 

وأوضح سالم شبيب مدير “دار إشراقات” الكويتية: “هذه أوّل مشاركة لنا بمعرض دمشق الدولي للكتاب، والتجهيزات كانت جيّدة بالنّسبة إلى الوضع الراهن، والإقبال لم يكن متوقعاً، كنا نقول إن الناس بسبب الظروف آخر همها القراءة، لكن القارئ السوري منذ القدم موجود وفارض نفسه في العالم العربي، وهذا ليس غريباً عن الشّعب السوري، فسوريا خرّجت كتّاباً روّاداً في كل المحافل.. الشعب السوري رائد منذ القدم بصناعة الثقافة والفن والمسرح والأدب ومطّلع على أنواع وجنسيات الأدب، لذا لدى القارئ السّوري غريزة أدبية عالية”.

 

 

ومن مصر، تشارك “دار فاصلة” لصاحبتها بدور سيد بدوي بمعرض دمشق الدولي للكتاب أوّل مرّة، وقالت: “لم نتردد أبداً بالمشاركة، وكنّا نتوقع أن يكون المعرض استثنائياً وقوّي جدّاً من حيث الإقبال، ومن حيث تعاون وتعامل العاملين في المعرض الذي يسهّلون علينا كلّ شيء”.

وبسؤالها عن الأسعار، أجابت: “الأسعار بالنّسبة إلى القرّاء مرتفعة، لكن هناك دور نشر كثيرة تدعم وتقدّم سعراً مقبولاً لكي يستطيع القرّاء اقتناء الكتاب”.

 

 

 

أمّا بخصوص الرّقابة، فأوضّح ربيع زعرور من “شركة المطبوعات للتوزيع والنشر” اللبنانية: “هذه السنة هنالك طوفان بشري استثنائي جدّاً، وهذا دليل عافية للمجتمع، وما يميّز المعرض أنْ لا وجود للرقابة، ولاسيّما على بعض العناوين السياسية وبعض الروائيين، وهذا يجعلنا نتفاءل بمكانة الكتاب على الرّغم من كل التقنيات التكنولوجية ووسائل التواصل الحديثة”.

 

 

 

 

أخيراً قالت الدّكتورة ميادة كيالي مديرة دار “مؤمنون بلا حدود” اللبنانية: “لا أحبّ الحديث عن المشكلات مقابل الإيجابيات، ومجرد مشاركتنا بالمعرض وبعناويننا المميزة، هو أمر إيجابي يغطّي على السلبيات.. طبعاً هناك مطبّات تتعلّق بالتّنظيم، لكنّها مقبولة تجاه أن يكون الكتاب متوافر، تمنيت لو كان عدد الندوات الأدبية والفكرية أكثر، ولاسيّما مع مفكّرين سوريين حُرموا سابقاً من المشاركة، وكانوا سيحققون قيمة مضافة للمعرض، طبعاً تمّت استضافة البعض منهم، لكني توقّعت أن يكون البرنامج شامل أكثر”.

 

| الوطن- نجوى صليبه