الوحدة وصيف الدوري .. منافس حقيقي أضاع بوصلة الذهاب
في استراحة المحارب بين مرحلتي الذهاب والإياب نبدأ باستعراض رحلة الفرق بالدوري الممتاز في مرحلة الذهاب، البداية من نادي الوحدة لكون من يسبقه في الترتيب فريق أهلي حلب لم ينه مبارياته بعد.
فمن خلال قراءة واقع ومستوى ونتائج مرحلة الذهاب من الدوري نجد أن الوحدة يعتبر أحد أبرز المنافسين على بطولة الدوري هذا الموسم، ورغم أنه يبتعد عن المتصدر قليلاً، وقد يسحب منه فريق حمص الفداء المركز الثاني في مباراتيه المؤجلتين، إلا أنه ما زال قادراً على تجاوز مطبات مرحلة الذهاب والتقدم نحو القمة.
وكل ذلك في علم الغيب، لكن كما رأينا فإن شخصية البطولة صارت مختصرة بثلاثي الصدارة، ومن الصعب جداً أن تفلت من أحدهم، والوحدة ما زالت حظوظه قائمة وقوية في مرحلة الإياب.
خمس نقاط أضاعها فريق الوحدة في مرحلة الذهاب بلا مبرر، من خلال تعادله السلبي مع أمية وخسارته أمام فريق دمشق الأهلي، وكما هو مدون على جدول الترتيب فإن هذين الفريقين من فرق المؤخرة، وضياع النقاط معهما كانت بمنزلة الكارثة، وقد أضاع الفريق في المباراتين بوصلة القمة من خلال أداء لم يرتق لمستوى البطولة، وعلى كل حال لكل جواد كبوة، ويأمل محبو البرتقالة الدمشقية ألا تكون هاتان المباراتان حجر عثرة أمام بطولة الدوري.
أقوى مباريات الفريق في الإياب ستكون على أرضه مع الكرامة وأهلي حلب وحطين وتشرين وهم المتقدمون على جدول الدوري، وأصعبها ستكون مع حمص الفداء في حمص ومع الطليعة في حماة، وبكل الأحوال من أراد الذهاب نحو القمة فعليه ألا يفرط بمبارياته ونقاطها قويها وضعيفها على أرضه وخارجها.
في النتائج فاز في عشر مباريات على الكرامة والفتوة بهدفين نظيفين وعلى الشرطة وجبلة بثلاثة أهداف من دون مقابل، وعلى الحرية والطليعة بهدفين لهدف وعلى حمص الفداء بهدف وحيد وعلى الشعلة بثلاثة أهداف لهدفين وعلى الجيش بخمسة أهداف لهدف وعلى خان شيخون بستة أهداف لهدفين، وتعادل في ثلاث مباريات مع أمية وأهلي حلب وتشرين بلا أهداف، وخسر مباراتين بنتيجة هدف لهدفين أمام حطين ودمشق الأهلي، ويملك من النقاط ثلاث وثلاثين نقطة.
سجل الفريق واحداً وثلاثين هدفاً، وهنا نجد أن الفريق لا يمتلك هدافاً ينفرد بالتسجيل رغم وجود المهاجمين، لذلك كانت مهمة التسجيل تقع على عاتق خط الوسط، زيد غرير وأسامة أومري في صدارة الهدافين بستة أهداف، يليهما مصطفى جنيد وله أربعة أهداف، ثم علي بشماني بثلاثة أهداف، وسجل هدفين كل من: عبد الله جنيات وعبد الرحمن بركات ومصطفى حمو ومؤمن ناجي ومحمد البري، وسجل هدفاً واحداً المدافعان يوسف محمد وضياء الحق محمد.
للفريق أربع ركلات جزاء سجلها مصطفى جنيد على فريق خان شيخون وزيد غرير على دمشق الأهلي وأسامة أومري على كل من حمص الفداء والشعلة، ولم تحتسب عليه أي ركلة جزاء.
في حساب البطاقات الحمراء فقد نالها زيد غرير بلقاء حمص الفداء وعبد الرحمن بركات بلقاء أهلي حلب.
تجاوزت الغرامات المالية على فريق الوحدة الثلاثين مليون ليرة سورية، منها اثنان وعشرون مليوناً وخمسمئة ألف ليرة سورية للشتم، ومليونان لإطلاق الشماريخ، ومليون ونصف المليون لإلقاء الحجارة والعبوات المائية على أرض الملعب، ومليونان بسبب الاستنكاف عن اللعب (الانسحاب) باللقاء مع حطين ثم العودة إلى الملعب، وخمسمئة ألف ليرة بسبب التأخر بالنزول إلى الشوط الثاني باللقاء مع فريق حمص الفداء.
وفي العقوبات الفردية فقد تم توقيف المدرب رأفت محمد مباراة واحدة وغرامة مئة ألف لخروجه بالبطاقة الحمراء باللقاء مع فريق أمية، وتوقيفه مرة أخرى لثلاث مباريات وغرامة مليون ليرة لتحريضه على الاستنكاف (الانسحاب) بلقاء الفريق مع حطين، وعوقب زيد غرير بالإيقاف مباراة وغرامة مئة ألف لخروجه بالحمراء بلقاء الفريق مع حمص الفداء، وعوقب عبد الرحمن بركات بالإيقاف ثلاث مباريات وغرامة خمسمئة ألف لضرب لاعب من الفريق المنافس باللقاء مع فريق أهلي حلب.






