رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

305 شهداء حصيلة عملية إرهابية على مسجد في سيناء والمهاجمون رفعوا علم داعش

‫شارك على:‬
20

قالت النيابة العامة المصرية في بيان أمس السبت: إن عدد ضحايا هجوم وقع على مسجد في محافظة شمال سيناء الجمعة ارتفع إلى 305 شهداء و128 مصاباً.
ووقع الهجوم خلال صلاة الجمعة وقال البيان: إن من بين الشهداء 27 طفلاً، مضيفاً: إن عدد المهاجمين تراوح بين 25 و30.
وقال البيان نقلاً عن شهادات مصابين استجوبهم فريق من أعضاء النيابة: «فوجئ المصلون بقيام عناصر تكفيرية يتراوح عددهم بين 25 و30 عضواً تكفيرياً يرفعون علم داعش وقد اتخذوا مواقع لهم أمام باب المسجد ونوافذه البالغ عددها 12 نافذة، وأخذوا في إطلاق الأعيرة النارية على المصلين».
وأعلن الجيش المصري حالة الطوارئ القصوى شمال سيناء فور وقوع الهجوم. كما أعلنت وزارة الداخلية المصرية حالة الطوارئ في القاهرة، وكشفت مصادر رسمية مصرية عن انطلاق عملية عسكرية وأمنية واسعة تحت عنوان «الثأر للشهداء» في وسط وشمال سيناء. على حين أعلنت الرئاسة المصرية الحداد لمدة 3 أيام على ضحايا الهجوم الإرهابي.
وبدوره أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده ستنتصر في الحرب على الإرهاب، مضيفاً: «العمل الغادر لن يمرّ من دون عقاب رادع وحاسم».
ومن جانبه اعتبر شيخ الأزهر أحمد الطيب أن «انتهاك حرمة المساجد إفساد في الأرض»، وقال: «بعد استهداف الكنائس جاء الدور على المساجد».
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم «حتى إعداد هذا الخبر» لكن منذ 2013 تحارب قوات الأمن جماعة موالية لتنظيم «داعش» في شمال سيناء.
إلى ذلك اتهم الزعيم الديني العراقي مقتدى الصدر إسرائيل، بالوقوف وراء الهجوم الدموي، ونشر مكتب الصدر بياناً لزعيم التيار الصدري جاء فيه: إن «العدو المشترك ولا سيما إسرائيل هي الفاعل الأول والمحرك الأكبر لمثل تلك الأمور»، مطالباً الحكومة المصرية «الحد من النفوذ الإسرائيلي على الحدود وفي السفارة لديها».
ومن جانيه أدان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أمس المجزرة وأعلن وقوفه بجانب مصر ضد الإرهاب، وبدوره أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي، وأكد أعضاؤه في بيان أمس أن ظاهرة الإرهاب بكل أشكالها ومظاهرها تشكل واحدة من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين مشددين على ضرورة تقديم مرتكبي هذا العمل الإرهابي ومنظميه ومموليه ورعاته إلى العدالة.
وفي ردود الفعل المتضامنة والمدينة أيضاً قالت وزارة الخارجية السورية الجمعة: إنها تدين بشدة ما وصفته بـ«العمل الجبان والمجزرة المروّعة» التي وقعت في سيناء، وعبّرت عن تعازيها الصادقة لأسر الضحايا في مصر.
كما أدان كل من روسيا وإيران وسلطنة عُمان والسعودية والعراق وقطر وتونس وحزب اللـه في لبنان وحركة «فتح» وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجماعة أنصار اللـه في اليمن الاعتداء الإرهابي الخسيس.
روسيا اليوم – سانا – رويترز