عادة و مع ارتفاع الطلب على السلع والبضائع في شهر رمضان تكثف أجهزة الرقابة التموينية جولاتها على الأسواق ويرتفع معدل سحب العينات خاصة الاستهلاكية و الغذائية منعاً لحالات الغش والتلاعب.
وفي تصريح لـ”الوطن” بين مصدر في التجارة الداخلية وحماية المستهلك أن معدل سحب العينات من الأسواق المحلية ارتفع منذ بداية شهر رمضان وأن نسبة العينات التي يثبت من خلال إجراء الاختبارات اللازمة عليها في المخبر المركزي مخالفتها أو عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري تصل لحدود 35 بالمئة من إجمالي العينات المسحوبة و التي يتم تحليلها (وبحال أجرينا قياساً على ذلك وقمنا بسحب هذه النسبة يمكن الوصول والاستدلال إلى أن 35 بالمئة أو ثلث البضائع و المواد المعروضة في الأسواق و المحال التجارية مخالفة ومغشوشة)، وهو معدل يستدعي حالة توقف وإعادة النظر بآليات متابعة السوق وخلق آليات جديدة تضمن سلامة المنتجات المعروضة في السوق خاصة الغذائية بحكم حساسيتها وارتباطها مباشرة بسلامة المواطنين.
وبين المصدر أنه بناءً على نتائج التحاليل يتم اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية بحق المخالفين وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها مع التشدد بالمخالفات التي تضر بشكل مباشر بسلامة المستهلكين مثل عرض و بيع منتجات منتهية الصلاحية أو غير صالحة للاستهلاك البشري.

كما بين أن توقف مخبر التحاليل في ريف دمشق أدى إلى تحويل العينات الواردة من المحافظة إلى المخبر المركزي في الوزارة وتنفيذ مهام إجراء الاختبارات على العينات المسحوبة من أسواق ريف دمشق ريثما يعاد تجهيز مخبر الريف واعتماده،
وأن عدد العينات التي ترد للمخبر المركزي يتجاوز 15 عينة يومياً و تشتمل على عينات من المواد الغذائية و الاستهلاكية و منها المنظفات والزيوت وغيرها من المعروضات في الأسواق المحلية.
وتأتي هذه الاجراءات في ظل ارتفاع الطلب و الاستهلاك الغذائي خلال الشهر الحالي (رمضان)، ما يدفع الجهات الرقابية إلى تكثيف الجولات الدورية على الأسواق ومحال بيع المواد الغذائية بهدف الحد من المخالفات وضمان سلامة المنتجات المتداولة وحماية المستهلكين من المنتجات الضارة بصحتهم أو بحقوقهم الاقتصادية.








