أوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي “مروان الحلبي” أن الطالب الذي سبق له القبول في المفاضلة العامة في عام قديم، ثم حصل على شهادة ثانوية جديدة في عام 2026، يحق له التقدم إلى مفاضلة التعليم الموازي وباقي المفاضلات الخاصة فقط، ولا يحق له التقدم إلى المفاضلة العامة مجدداً.
وقال: أما الطالب الذي حصل على شهادة الثانوية العامة لعام 2026، وقُبل في العام الحالي في التعليم الموازي، ثم أعاد الثانوية وحصل على شهادة جديدة، يحق له في السنوات القادمة التقدم إلى المفاضلة العامة أو التعليم الموازي وفق الشهادة الثانوية الجديدة.
ولفت الوزير في بيان عبر صفحته في ” فيسبوك ” إلى أن الطالب الذي تخرّج من جامعة حكومية أو خاصة، ثم حصل على شهادة ثانوية جديدة، يحق له التسجيل في التعليم الخاص أو التعليم المفتوح أو الجامعة الافتراضية السورية، كما يحق له التقدم إلى الجامعات الحكومية، سواء عبر المفاضلة العامة أم الموازي.
كما أضاف: إن الطالب الذي لديه قيد جامعي فعّال حالياً، ثم حصل على شهادة ثانوية جديدة وتقدم إلى المفاضلة، يحق له التقدم إليها، ولكن في حال قبوله يجب عليه ترقين قيده السابق؛ وفي حال عدم ترقين القيد، يتم إلغاء القيدين معاً.
وفيما يخص الطالب الذي سبق أن حصل على قبول في إحدى الجامعات الخاصة ولا يزال قيده الجامعي فعّالاً، ثم حصل على شهادة ثانوية جديدة، فيحق له التقدم مجدداً إلى المفاضلة العامة والجامعات الخاصة، على أن يلتزم، في حال القبول، بترقين قيده السابق، وإلا يتم إلغاء القيدين معاً.
ودعا الوزير إلى قراءة هذه الإرشادات بعناية قبل اختيار رغباتكم والتقدم إلى المفاضلة، والتأكد من انطباق الحالة الخاصة بكم، بما يحفظ حقكم ويجنبكم أي إشكال ناتج عن وجود قبول أو قيد جامعي سابق.
هذا وتكتسب هذه التوضيحات أهمية في تعزيز الشفافية في إجراءات القبول الجامعي، ولا سيما في ظل تعدد الحالات المرتبطة بالشهادات الثانوية الجديدة والقبول أو القيد الجامعي السابق.
ومن الناحية الأكاديمية والإدارية، لا تقتصر أهمية المفاضلة على تحديد المعدلات والرغبات، بل تشمل أيضاً ضمان فهم الطالب لحقوقه والالتزامات المترتبة على كل مسار من مسارات القبول.
ولفتت مصادر مطلعة للوطن إلى أن توضيح هذه الحالات مسبقاً يسهم في الحد من الاجتهادات الخاطئة، ويجنب الطلبة الوقوع في إشكالات إدارية قد تؤثر في مستقبلهم الدراسي، ولا سيما ما يتعلق بترقين القيود الجامعية السابقة.
كما نوهت إلى تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، من خلال إتاحة المعلومات الدقيقة للجميع قبل اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة باختيار التخصص والجامعة.
أسرة التحرير









