الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

مراسل “الوطن”: أهالي قرى الحمر وعب الشوك القريبة من مدينة الحسكة يكسرون الحظر الذي فرضته “قسد” ويستقبلون أرتال الأمن الداخلي التي دخلت حي العزيزية

وزارة الداخلية: تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد،تتهيأ وحدات الوزارة لدخول الحسكة تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل

جمعية الصاغة: سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع 400 ليرة ليبلغ 16 ألفاً و200 ليرة مبيعاً، و15 ألفاً و600 ليرة شراءً

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

60 شهيداً وأكثر من 278 جريحاً خلال زياراته الثلاث السابقة…أيدي الحلبيين على قلوبهم من زيارة دي ميستورا غداً إلى دمشق

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

 حلب- الوطن : 

ينتاب سكان الأحياء الغربية التي يسيطر عليها الجيش العربي السوري في حلب مخاوف جدية من زيارة المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا غداً إلى دمشق لتزامن زياراته السابقة بتصعيد فصائل المعارضة المسلحة إطلاق قذائف الهاون وأسطوانات مدفع جهنم على المناطق المأهولة على اعتباره ضيفاً «غير مرغوب» فيه عندهم بعد رفضهم وإجهاضهم خطته «تجميد القتال في حلب» بإيعاز من الحكومة التركية ورجب طيب أردوغان شخصياً.
وأعرب عدد من السكان لـ«الوطن» عن خشيتهم من سقوط مزيد من الشهداء والجرحى بقذائف الإرهاب التي تمطر أحياء المدينة مع كل زيارة للمبعوث الأممي إلى سورية في رسالة واضحة من المسلحين إلى أنه «غير مرحب به» وبخططه السلمية الرامية إلى تجنيب البلاد الخراب وإراقة الدماء. وتندر أحدهم بالقول: «أعلن بأن دي ميستورا سيزور دمشق عدة أيام ونأمل ألا تطول زيارته لأن أيدينا ستظل على قلوبنا».
وكانت زيارة دي ميستورا إلى سورية حصدت بأيامها الثلاثة منتصف حزيران الماضي 34 شهيداً من المدنيين بينهم 12 طفلاً وأكثر من 190 جريحاً جراء انهمار لا يقل عن 300 قذيفة متفجرة من حي بستان القصر ومن المدينة القديمة على مركز المدينة والأحياء المجاورة له وعلى أحياء الخالدية ومساكن السبيل والموكامبو وشارعي النيل وتشرين من حي بني زيد، الأمر الذي دفع بالمبعوث الأممي إلى إدانة «القصف الدموي» الذي شنته المعارضة المسلحة على لسان المتحدثة باسمه في جنيف جيسي شاهين في تصريح صحفي.
وبينما لقي 12 شهيداً حتفهم وأصيب زهاء 50 جريحاً بقذائف الهاون و«مدفع جهنم» في أحياء متفرقة من المدينة خلال زيارة دي ميستورا إلى دمشق في 8 شباط الماضي، بلغ عدد الضحايا من المدنيين 6 شهداء و15 مصاباً بعد أيام هذه الزيارة إثر إعلانه موافقة سورية على وقف الطلعات الجوية والقصف المدفعي لمدة 6 أسابيع كبادرة حسن نية عن موافقتها على خطته «تجميد القتال في حلب». وصعّد مسلحو حلب قذائفهم على السكان الآمنين خلال زيارة ستيفان دي ميستورا إلى دمشق في 8 تشرين الثاني من العام الماضي فأودوا بحياة 8 شهداء وجرحوا أكثر من 23 مدنياً.
وبذلك يصل عدد شهداء حلب المدنيين خلال الزيارات الثلاث الأخيرة للمبعوث الأممي إلى دمشق إلى 60 شهيداً وأكثر من 278 جريحاً.
ولا يقتصر تصعيد المسلحين بحقّ المدنيين في حلب على زيارة المبعوث الأممي إلى سورية بل يتعداه إلى مناسبات عديدة تزعجهم مثل صدور تقرير منظمة العفو الدولية في أيار الماضي الذي أكد ارتكابهم «جرائم بحقّ الإنسانية» بقذائف الهاون والصواريخ البدائية التي تصنع من قوارير الغاز وتدعى «مدفع جهنم» والتي تسببت بمقتل 20 شهيداً وإصابة 65 مدنياً بمناسبة صدور التقرير.

إرسال تصحيح لـ: 60 شهيداً وأكثر من 278 جريحاً خلال زياراته الثلاث السابقة…أيدي الحلبيين على قلوبهم من زيارة دي ميستورا غداً إلى دمشق