إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20

عبير صيموعة :

شكلت أزمة السكن خلال الفترة الحالية كبرى الأزمات التي تعصف بالمواطن على مدى خمس سنوات مضت من عمر الأزمة وتفرع عنها أزمات أخرى أحاطت بالأغلبية العظمى من المواطنين تمثلت بالمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والصحية وارتفاع تكاليف المعيشة، واللافت للنظر العجز الذي تبديه الجهات المعنية بموضوع السكن والإسكان عن إيجاد الحلول المجدية لكل هذه الأزمات ومن ضمنها طبعاً أزمة السكن وارتفاع الإيجارات الخيالي والتي أنهكت المواطنين وفتحت باب الشجع على مصراعيه للتجار وملاك المنازل باستغلال حاجة الباحثين عن مأوى مناسب. وهذا الأمر يؤكد الحاجة إلى وضع حلول موضوعية لمشكلة السكن وضبط العلاقة بين المؤجر والمستأجر برغم الحاجة الماسة إلى قانون أزمة أو قرارات استثنائية لضبط سوق العقارات بعد أن باتت قيمة إيجار العقارات في المدن والريف الآمن خيالية. علماً أن سوق العقارات ما زال يلقى رواجاً كبيراً نتيجة الطلب المتزايد على الإيجارات مهما بلغت قيمتها، كل ذلك يحتم على الجهات المعنية في البلاد البحث عن حلول عاجلة لتأمين السكن المناسب للمواطنين الذين اضطرتهم ظروف الأزمة إلى البحث عن بديل للمنازل التي هجروا منها أو تهدمت بسبب الأعمال الإرهابية، ويجب تفعيل دور القطاع السكني الحكومي منه والتعاوني ودعم هذا القطاع بشكل استثنائي لتأمين المساكن المناسبة للمواطنين الذين لم يعودوا قادرين على تحمل أعباء الإيجارات العالية في وقت تضيق شيئاً فشيئاً ذات اليد بسبب محدودية الموارد والتضخم الذي بدأ يأكل الأخضر والأصفر من الدخل والمدخر.