عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مؤتمرات أنديتنا: أفكار مكررة من دون فائدة تذكر

‫شارك على:‬
20

لا أدري إن كان علينا أن نجيب عن كل سؤال يدق أبوابنا، هناك أسئلة يفقدها الرد هيبتها، وهناك أسئلة عليك أن تصمت في حضرتها كما تصمت في حضرة حبيب لا تعرف لماذا تحبه وكيف، ولو سألنا لماذا تعقد أنديتنا مؤتمراتها السنوية، وما الجديد فيها، وهل عقدها بهذه الطريقة فيه استفادة وفائدة لأنديتنا، وهل أضحت هذه المؤتمرات روتيناً ثابتاً نراه كل عام، وهل القيادة الرياضية راضية ومقتنعة بهذه المؤتمرات، أليس من المفروض أن نكون فاعلين ومساهمين لتطوير مفاصل وأمراض رياضتنا بدلاً من الدخول في مؤتمرات كلامية واستعراضية لا يمكن أن تأتي بجديد.

معلبات مستهلكة
باتت المؤتمرات السنوية التي تبرمها أنديتنا وبكل صراحة كالمعلبات المستهلكة والمنتهية صلاحيتها، وأصبحت تكريساً سنوياً مملاً وثقيلاً تمجه النفوس لكونها لا تحمل في مضمونها أي شيء يمكنه أن يطور ويفيد رياضتنا سوى البروظة والبرستيج وتوزيع الابتسامات، لكن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن هذه المؤتمرات لم تؤت ثمارها ولن تحقق غاياتها، ولم تجسد أهدافها بدليل أنها لم تقدم بصيص أمل لتطوير عمل الأندية في الشقين الإداري والفني.
أهم ما يميز هذه المؤتمرات أنها تنشر وتستعرض ما يحلو لها من دون رقابة، وكأنها تخرج الزير من البير، فالأحاديث فيها وخلالها لا تخرج عن إطارها الإيجابي، وكأن أنديتنا في برجها العاجي، وإمكاناتها المادية عال العال، واستثماراتها عشرة على عشرة واستقرارها الفني لا مثيل له، وألعابها لا تترجل عن منصات التتويج، أما الحديث عن السلبيات في هذه المؤتمرات، فيبدو أنه غائب ومغيب في قاموس أنديتنا لكونه لا يتناسب مع المرحلة التي تعيشها البلاد، أما متابعة ومراقبة القيادات الرياضية لهذه المؤتمرات فيشبه الضحك على اللحى.

خلاصة
قد تكون هذه المؤتمرات فصلاً مهماً في مسيرة مدعي الفهم والراغبين في استعراض قدراتهم الخطابية أمام قياداتهم، ويشكل المؤتمر فرصة ذهبية للدفع بالمتزلفين والمتسلقين، لكن هذا بكل تأكيد لا يعني لرياضتنا شيئاً يذكر باستثناء ما يمكن إهداره على علب المحارم الورقية وكؤوس الشاي المحلى بمرار مصائب رياضتنا، وإذا كان الإنسان ابن بيئته الاجتماعية فإن مؤتمراتنا هي لَقيط رياضتنا مجهولة الهوية.