وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«جيش عشائر الرقة» ينضم إلى «الديمقراطية»

‫شارك على:‬
20

| الوطن – وكالات

انضم «جيش العشائر» التابع لـ«جبهة ثوار الرقة» للمجلس العسكري في «قوات سورية الديمقراطية»، المدعوم من الولايات المتحدة الأميركية. ويأتي ذلك بعد أسبوعين من انضمام المكتب السياسي لـ«جبهة ثوار الرقة» إلى «مجلس سورية الديمقراطي» التي تعتبر «قوات سورية الديمقراطية» ذراعها العسكرية.
وأكد مدير المكتب الإعلامي لـ«جيش العشائر» بحسب مواقع إلكترونية معارضة، أن انضمام «الجيش» للمجلس سيكون مقابل تسلّمه منطقة تل أبيض بنسبة 70%، وعودة المهجرين كافة إلى المنطقة، وعدم القتال على أي جبهة ضد ميليشيا «الجيش الحر» والثوار، مضيفاً: إن القتال سيكون على جبهات تنظيم داعش الإرهابي، وإن وصل لمناطق تتمركز بها قوات الجيش العربي السوري يقاتلها دون الرجعة لأحد، وله القرار بذلك».
وقال مدير المكتب: إن «من بين شروط الجيش للانضمام إلى مجلس قوات الديمقراطية، عدم رفع أي راية في مناطق سيطرته إلا علم ما تسمى «الثورة»، وأن يكون المكتب السياسي التابع لـ«جيش العشائر» مستقلاً». وهذه الخطوة توفر لتحالف «قوات سورية الديمقراطية» غطاء عشائرياً في المناطق العربية شمال الرقة وخلال معركة المدينة مستقبلاً في حال وقعت، كما يجعل «جيش العشائر» يشاركها في المكاسب السياسية والعسكرية، وأيضاً يساعد سكان المنطقة على التخلص من هيمنة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وفقاً ما نقلته المواقع عن حديث الناشط.وكانت غرفة عمليات «بركان الفرات» التي يقودها (PYD) في بيان لها نشر بتاريخ 21/12/ 2015، هاجمت «جيش العشائر»، الذي تشكل في أيلول 2015، واعترض على وجود «وحدات حماية الشعب» ذات الأغلبية الكردية في القرى العربية، وأدى ذلك إلى إعلان القيادة العامة لـ«جبهة ثوار الرقة» حله، في 4/1/2016، وجعلت كل ما يملكه «جيش العشائر» من سلاح ومعدات وآليات ملكاً لـ«جبهة ثوار الرقة».