وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

21 باصاً أخضر لا تزال محتجزة في الفوعة وكفريا .. اتفاق حلب لم ينفذ كاملاً.. وأهالي البلدتين يناشدون لاستكماله

‫شارك على:‬
20

جدد أهالي بلدتي الفوعة وكفريا مناشدتهم للجهات المعنية باتفاق حلب استكمال تنفيذ الاتفاق الذي ورغم أنه نص على خروج نحو 4500 من الجرحى والعائلات من البلدتين الواقعتين بريف إدلب الشمالي، مقابل إخراج قرابة 50 ألفاً من المسلحين وعائلاتهم من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، إلا أن الميليشيات المسلحة نجحت بتحويله عن مساره ليخرج 900 فقط من جرحى وأهالي البلدتين.
وفي اتصال تلقته «الوطن» من مصدر أهلي في بلدة الفوعة، كشف الأخير عن وجود 21 من الحافلات المخصصة لنقل الجرحى وعائلاتهم لا تزال محاصرة في البلدة حالها حال الأهالي الذين أتعبهم الحصار المستمر منذ آذار عام 2015، مشيراً إلى أن سائقي الحافلات وهم من حلب «باتوا يعيشون الحصار مع الأهالي».
وتعيش الفوعة وكفريا منذ بدء الحصار تحت رحمة مسلحي ميليشيا «جيش الفتح» الذي تقوده «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقاً) المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي.
ولفت المصدر إلى أن ليلة رأس السنة شهدت هجوماً صاروخياً عنيفاً من الميليشيات التي استهدفت الفوعة وحدها بـ13 صاروخ غراد.
وكان اتفاق حلب نص على إجلاء متزامن وعلى ثلاث دفعات لمسلحين وعائلاتهم من الأحياء الشرقية لمدينة حلب وجرحى وعائلاتهم من الفوعة وكفريا.
وقسم الاتفاق الخارجين إلى 3 دفعات تشمل الأولى خروج 1250 من الفوعة وكفريا مقابل خروج 15 ألفاً من الأحياء الشرقية، وكذلك الأمر بالنسبة للدفعة الثانية على أن يرتفع العدد في الدفعة الثالثة إلى 2000 من الفوعة وكفريا مقابل 20 ألفاً من الأحياء الشرقية.
إلا أن المسلحين المتمترسين في حي الراشدين 4 غربي حلب قاموا باحتجاز الدفعة الأولى من الحافلات الخارجة من الفوعة وكفريا عند مرورها في الحي وعددها 18 حافلة، لتفرج عن أول 8 حافلات عند خروج الدفعة الأولى من الأحياء الشرقية تبعها الإفراج عن 4 حافلات أخرى مقابل إجلاء الدفعة الثانية من الأحياء الشرقية وتأخر تنفيذ إجلاء الدفعة الثالثة من الأحياء الشرقية عدة أيام حتى أفرج المسلحون عن الحافلات الأربع المتبقية.
وبينما تم إخراج جميع مسلحي الأحياء الشرقية غير الراغبين بتسوية أوضاعهم وعائلاتهم، لم يخرج من الفوعة وكفريا سوى 900 من الجرحى وعائلاتهم.
وكان أهالي البلدتين المحاصرتين ناشدوا في وقت سابق من الشهر الماضي عبر «الوطن» وقبيل إخراج الدفعة الأخيرة من المسلحين الجهات المعنية باتفاق حلب على العمل على تنفيذ الاتفاق المعلن بأكمله، محذرين من «لعبة قذرة» يحاول المسلحون القيام بها.
ويتضمن اتفاق حلب إجلاء جرحى من مضايا والزبداني بريف دمشق مقابل إحدى الدفعات من الفوعة وكفريا، الأمر الذي علق عليه المصدر الأهلي بالقول: «ربما يكون بقاء الباصات لهذا الأمر لكن حتى اليوم لا مؤشرات تؤكده».
وشدد المصدر على أن البلدتين لا تزالان تعانيان من الحصار الذي يزيد من وطأته سوء الأحوال الجوية التي تمنع إلقاء مساعدات جوية على البلدتين، وأضاف: «لماذا لا نسمع صوت الأمم المتحدة تطالب بإدخال المساعدات لنا؟!».