رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

5.8 ملايين منهم في سورية … «اليونيسيف»: النزاعات تهدد حياة 24 مليون طفل في بلدان عربية

‫شارك على:‬
20

| وكالات

أعلنت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة «اليونيسيف»، أمس، أن النزاعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تهدد حياة أكثر من 24 مليون طفل، من بينهم 5.8 ملايين في سورية. وقال بيان لـ«اليونيسيف» نقلته وكالة «أ ف ب» للأنباء: إن «العنف والنزاع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعرض صحة 24 مليون طفل للخطر في اليمن وسورية وقطاع غزة والعراق وليبيا والسودان».
ونقل البيان عن المدير الإقليمي لـ«اليونيسيف» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خيرت كابالاري: إن «العنف يشل الأنظمة الصحية في البلدان المتضررة من النزاع، ويهدّد بقاء الأطفال على قيد الحياة».
وأضاف كابالاري: إنه «إضافة إلى القنابل والرصاص والانفجارات، يموت عدد لا يعد ولا يحصى من الأطفال في صمت، نتيجة أمراض يمكن الوقاية منها وعلاجها بسهولة».
وبحسب البيان: «يحتاج 5.8 ملايين طفل إلى المساعدة في سورية»، حيث إن «عدداً كبيراً من الأطفال لا يحصلون على اللقاحات، ويصعب على من يتعرض منهم للإصابة أو المرض تلقي العلاج».
وفي العراق «يحتاج 5.1 ملايين طفل إلى مساعدة»، حيث «تستنفذ إمدادات المياه في مخيمات النازحين الموجودة حول الموصل إلى الحدّ الأقصى، نتيجة وصول عائلات جديدة إلى المخيم يومياً، ويعاني الكثير من أطفال هذه العائلات سوء التغذية»، وفق ما جاء في البيان.
كما أن هناك «9.6 ملايين طفل بحاجة إلى مساعدة في اليمن»، وفي ليبيا، «يحتاج 450 ألف طفل إلى مساعدة مباشرة، وأدى تعرض مرافق صحية إلى هجمات منذ 2011 إلى تحديات في برامج التلقيح للأطفال فباتت حياة 1.3 مليون طفل مهددة في حال عدم الحصول على تلقيح من الحصبة والحصبة الألمانية»، وفق البيان.
وفي السودان ذكر البيان، أن «2.3 مليون طفل يحتاجون إلى المساعدة نتيجة النزاع هناك»، على حين في قطاع غزة «مليون طفل بحاجة إلى مساعدة»، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وأكدت «اليونيسيف» مدى خطورة تلك النزاعات على حياة الأطفال، داعية إلى «منح الأولوية لاحتياجات الأطفال في جميع البلدان المتأثرة بالنزاعات». وحذّر كابالاري من أن «ما يفصل بين هؤلاء الأطفال والأمراض المميتة هو خيط رفيع، وخاصة حين تمنع عنهم المساعدات الإنسانية».
وحض على تسهيل «الوصول المستدام وغير المشروط لجميع الأطفال المحتاجين من «اليونيسيف» وشركائها، من أجل تقديم المواد والمساعدات الإنسانية». ودعا المسؤول الأممي إلى «وضع حد للاعتداءات على المرافق الصحيّة على الفور من جميع أطراف النزاع وحماية المرافق الصحية والبنى التحتية المدنية في جميع الأوقات».
كما ناشد المجتمع الدولي توفير «التمويل العاجل لقطاعات الصحّة والتغذية والمياه والصرف الصحّي والنظافة الصحية».
وأشارت «اليونيسيف» إلى أن ما تلقته من تمويل عام 2017 لا يتعدى ثلث احتياجاتها لخدمات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي في هذه البلدان.