مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قانون جديد للرواتب يربط الأجر بالمسؤولية وتخفيض المرتبة الوظيفية لا يعني خفض الراتب بل التعويضات

‫شارك على:‬
20

أكد مدير إدارة التشريعات الوظيفية في وزارة التنمية الإدارية غياث فطوم أن قانون الخدمة والتنظيم المؤسساتي التي تجري مناقشته لن يلغي جهات عامة بل سينظم عملية الإلغاء وتحديدها بمرسوم أو قانون. موضحاً أن هيئة المصالحة الموجودة حالياً على سبيل المثال لن يكون هناك داع لوجودها عند انتهاء الحرب وبالتالي ستلغى. مبيناً أن الإلغاء يرتبط بمعايير ومبررات وضوابط ستذكر ضمن قانون التنظيم المؤسساتي. لافتاً إلى أن القانون الحالي لم يأت على ذكر فكرة الإلغاء أو الدمج.
وبيّن فطوم في حديثه مع «الوطن» أن القانون لا يزال ضمن المناقشة المفتوحة حالياً، كاشفاً عن إمكانية إلزام قانون الخدمة العامل بكتابة تعهد بإطلاعه على مدونة السلوك التي سترد ضمن قانون الخدمة العامة والتنظيم المؤسساتي والمتعلقة بالوظيفة العامة وأخلاقياتها، مؤكداً أن مدونة السلوك وعقوبات عدم الالتزام بها لا تزال تحت الدراسة.
ورأى فطوم أن غياب نظام المراتب الوظيفية في القانون الحالي يعتبر نقطة ضعف فيه، إلى جانب عدم قوننة كف اليد والذي ظهرت الحاجة له بشكل كبير خلال الأزمة بسبب انقطاع العاملين عن العمل وتوقيف البعض لدى الجهات الأمنية واختفاء البعض الآخر. منوهاً بمحاولة إدراجها ضمن القانون الجديد، إضافة إلى معالجة موضوع الإجازات.
ولفت المدير إلى أن القانون الجديد سيتطرق أيضاً إلى موضوع نظام المراتب الوظيفية والذي بدوره سيعالج تقييم الأداء ليصبح وفقاً لمعايير واضحة وعلى أساسها منح التعويض المناسب للتقييم وبنسب مختلف.
وأشار فطوم إلى السعي ضمن القانون الجديد لأن يكون لكل مرتبة وظيفية معايير محددة لها والتي بدورها يجب أن تنطبق على الشخص المرشح ليجري تعيينه. موضحاً أنه وفي حال الشخص الذي تم تعيينه ضمن الوظيفة لم يطور من قدراته تنخفض مرتبته. مؤكداً أن تخفيض المرتبة الوظيفية لا يعني خفض قيمة الراتب لكن من الممكن أن يؤدي لفقدان بعض التعويضات.
وأوضح أن ارتفاع العامل مرتبة وظيفية من المفترض أن يؤدي للزيادة على راتبه؛ كون الأجر يختلف بكل مرتبة وظيفية. لافتاً إلى أن موضوع سلالم الأجور سيطرح بالقانون وسيرتبط الأجر بالمسؤولية، موضحاً أن الموقع الوظيفي الذي يتحمل فيه العامل مسؤولية كبيرة سيكون أجره مختلفاً عن موقع آخر يتحمل فيه مسؤولية أقل.
وبيّن المدير أن إقرار القانون الجديد لن يؤثر في مجال العمل إلا أنه سينعكس على مستوى أداء الجهات الحكومية تجاه القطاع الخاص، لافتاً إلى إمكانية تأثر جهات القطاع الخاص بمضمون القانون والاستفادة منه في تنظيم عملهم.

قانون جديد للرواتب يربط الأجر بالمسؤولية وتخفيض المرتبة الوظيفية لا يعني خفض الراتب بل التعويضات

‫شارك على:‬
20

أكد مدير إدارة التشريعات الوظيفية في وزارة التنمية الإدارية غياث فطوم أن قانون الخدمة والتنظيم المؤسساتي التي تجري مناقشته لن يلغي جهات عامة بل سينظم عملية الإلغاء وتحديدها بمرسوم أو قانون. موضحاً أن هيئة المصالحة الموجودة حالياً على سبيل المثال لن يكون هناك داع لوجودها عند انتهاء الحرب وبالتالي ستلغى. مبيناً أن الإلغاء يرتبط بمعايير ومبررات وضوابط ستذكر ضمن قانون التنظيم المؤسساتي. لافتاً إلى أن القانون الحالي لم يأت على ذكر فكرة الإلغاء أو الدمج.
وبيّن فطوم في حديثه مع «الوطن» أن القانون لا يزال ضمن المناقشة المفتوحة حالياً، كاشفاً عن إمكانية إلزام قانون الخدمة العامل بكتابة تعهد بإطلاعه على مدونة السلوك التي سترد ضمن قانون الخدمة العامة والتنظيم المؤسساتي والمتعلقة بالوظيفة العامة وأخلاقياتها، مؤكداً أن مدونة السلوك وعقوبات عدم الالتزام بها لا تزال تحت الدراسة.
ورأى فطوم أن غياب نظام المراتب الوظيفية في القانون الحالي يعتبر نقطة ضعف فيه، إلى جانب عدم قوننة كف اليد والذي ظهرت الحاجة له بشكل كبير خلال الأزمة بسبب انقطاع العاملين عن العمل وتوقيف البعض لدى الجهات الأمنية واختفاء البعض الآخر. منوهاً بمحاولة إدراجها ضمن القانون الجديد، إضافة إلى معالجة موضوع الإجازات.
ولفت المدير إلى أن القانون الجديد سيتطرق أيضاً إلى موضوع نظام المراتب الوظيفية والذي بدوره سيعالج تقييم الأداء ليصبح وفقاً لمعايير واضحة وعلى أساسها منح التعويض المناسب للتقييم وبنسب مختلف.
وأشار فطوم إلى السعي ضمن القانون الجديد لأن يكون لكل مرتبة وظيفية معايير محددة لها والتي بدورها يجب أن تنطبق على الشخص المرشح ليجري تعيينه. موضحاً أنه وفي حال الشخص الذي تم تعيينه ضمن الوظيفة لم يطور من قدراته تنخفض مرتبته. مؤكداً أن تخفيض المرتبة الوظيفية لا يعني خفض قيمة الراتب لكن من الممكن أن يؤدي لفقدان بعض التعويضات.
وأوضح أن ارتفاع العامل مرتبة وظيفية من المفترض أن يؤدي للزيادة على راتبه؛ كون الأجر يختلف بكل مرتبة وظيفية. لافتاً إلى أن موضوع سلالم الأجور سيطرح بالقانون وسيرتبط الأجر بالمسؤولية، موضحاً أن الموقع الوظيفي الذي يتحمل فيه العامل مسؤولية كبيرة سيكون أجره مختلفاً عن موقع آخر يتحمل فيه مسؤولية أقل.
وبيّن المدير أن إقرار القانون الجديد لن يؤثر في مجال العمل إلا أنه سينعكس على مستوى أداء الجهات الحكومية تجاه القطاع الخاص، لافتاً إلى إمكانية تأثر جهات القطاع الخاص بمضمون القانون والاستفادة منه في تنظيم عملهم.