وزير التعليم العالي والبحث العلمي:تأجيل الامتحانات والجلسات العملية في جامعة الفرات إلى موعد يُحدّد لاحقا وفق المستجدات حرصا على سلامة الطلبة والكوادر التعليمية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«البنت القوية» والماسونية!

‫شارك على:‬
20

لستُ من متابعي الحركة الفنية أو الغنائية في العقدِ الأخير، لكن كثرةَ حديثِ الأصدقاء في العالمِ الأزرق عن أغنية المطرب اللبناني وائل كفوري «البنت القوية» دفعتني للاستماع إليها، تحديداً بعد أن اجتاحت هذه الأغنية قصص الصديقات اللواتي ظنَنَّ أن هذهِ الأغنية تمثلهنَّ، لكن نجاح هذه الأغنية لا يمنعنا من التساؤل: من البنت القوية؟
يبدو الجواب أشبهَ بحقلِ ألغام لأنكَ ستحتارُ أيها سيرضيهنّ، تحديداً أن مفهوم القوة هنا غامض. هل المقصود هي تلك التي تضرب الرجل مثلاً كردٍّ للدين لكونَ بعض «الذكور» يضربون النساء؟! بهذه الحالة هي ليست قوية بل تنافس أولئك الحمقى على لقب الدونية. هل هي تلكَ التي تشتم كالرجال مستندة إلى فكرة «التمرد على الواقع»؟ لكن من أقنعها بأن الرجل الذي يشتم قوي؟.
هل هي تلك التي وصلت إلى مراتبَ علمية متقدمة لتثبتَ بأن كذبةَ «ناقصاتُ عقلٍ ودين» هي أتفه ممن يروج لها؟ إذاً هي طموحة مثلها مثل الرجل الطموح ولا علاقة لمفهوم القوة كـ«صراع» بين العقل والعاطفة بهذا الأمر، فالعاطفة مطلوبة عند الرجل كما المرأة.
ما زلنا في هذا الشرقِ البائس نبحث عن تعريفاتٍ لبديهياتٍ تجاوزتها بقية المجتمعات منذ عقود بسبب ابتعادنا عن الوسطية، مثلاً هناكَ من يرى كل مالهُ علاقة بالحالة الإيمانية صنفٌ من أصناف «الداعشية»، في السياق ذاته فإن هناك من يرى أن أي حالة تمرد على الموروث الديني المليء بالأكاذيب هي كفر، كلاهما يريد إلغاء الآخر، لماذا لا نكون في الوسط؟
الأمر لا يختلف كثيراً مع مفهوم «البنت القوية» المستمد من التمرد على الرجل، من قال إن العلاقة أساساً هي حاكم ومحكوم؟ إما أن تكون المرأة خاضعة لا حول لها ولا قوة وإما أن تكون متمردة تتفيأ بمصطلحات تنتهك أنوثتها! ألا يوجد وسطية في الأمر؟
بالتأكيد يوجد لكن هذه الوسطية لا تحققها المرأة بقوة ذراعِها وسلاطة لسانها كما يعتقدن، هذه الوسطية تتحقق عندما تكون المرأة محاطة بمجتمع يجعلها قوية، عندما تنال ثقتها من اقتناع من حولها بأنها ليست سلعة، تستمد ثقتها عندما يقتنع البعض بأنها ليست عورة إلا كما يكون الرجل عورة، وذنب المرأة لا يختلف عن ذنب الرجل، عندما تقتنع بعض النسوة أنفسهنَّ بالإقلاع عن وصف ذكورهنَّ بعبارةِ: «شب ما بعيبو شي»!
في الخلاصة: تبدو فكرة «البنت القوية» أشبه بمصطلح «الماسونية» كلاهما لا وجود واقعياً له، كلاهما يجعلنا نشعر بالخوفِ من دون أن ندري من ماذا؟ يختصرون لك الكثير من القصص والأساطير من دون أن تشعر بصدقِهما لدرجةٍ تشعر فيها بأن مقولة «ما مِن عدو للمرأة إلا المرأة ذاتها» قيلت بالنسوةِ اللواتي يروجنَ لمصطلحات كهذه، لكن من «البنت القوية»؟
هي التي تنثر أنوثتها عبقاً، وتجعلُ من تضاريسها أنشودةَ جمال، هي التي تبني طموحها برقي وتجعلُ من عينها محجاً للأمل، وإن جار عليها الزمن جعلت رأسَ من تحب بين ذراعيها، وهل هناك من قوة أبعدَ من احتضان الآخر والدموع في عينيك؟! وما عدا ذلك لا تصدقوا أن هناك «امرأة قوية».

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة