إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل اعتماد ثلاث سلالات جديدة من القمح والشعير سيزيد الإنتاجية؟ … الخليف لـ«الوطن»: توزيع أصناف القمح في أغلب الأحيان لا يتناسب مع التربة والظروف المناخية

‫شارك على:‬
20

بين رئيس مكتب الشؤون الزراعية في الاتحاد العام للفلاحين محمد الخليف في تصريح لـ«الوطن» أنه خلال اجتماع سابق مع وزير الزراعة تمت المطالبة بتأمين أصناف جديدة من بذار الشعير والقمح تتناسب مع التربة في كل محافظة ومع الظروف المناخية السائدة فيها.

ولفت إلى أن الوزير أكد أن هناك أصنافاً متنوعة من القمح والشعير وسنعتمد أصنافاً جديدة تعتبر جيدة ومناسبة للزراعة.

وأشار الخليف إلى أن توزيع أصناف القمح في أغلب الأحيان لا يتناسب مع التربة والظروف المناخية في بعض المحافظات وهذا الأمر يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية بشكل كبير وينعكس سلباً على إنتاج الفلاح.

وأوضح أن هناك نوعين من القمح يزرعان في سورية هما القمح الطري والقمح القاسي، لافتاً إلى أن النوع الطري يناسب بعض المحافظات ولا يناسب كل المحافظات ومطلوب من بعض المحافظات مثل محافظة طرطوس على حين أن محافظات أخرى لا يناسبها للزراعة سوى القمح القاسي.

وبين الخليف أن محافظة طرطوس طلبت مؤخراً من مؤسسة إكثار البذار نحو 750 طناً من بذار القمح الطري للموسم القادم ونحن كاتحاد فلاحين طالبنا المؤسسة بتأمين الكمية المطلوبة وهذه الكمية متوفرة حالياً حسب ما أكد مدير عام مؤسسة إكثار البذار.

وأوضح الخليف أن هناك خطة زراعية تم وضعها للموسم الزراعي لعام 2022 – 2023 وشارك في إعدادها اتحاد الفلاحين بالتعاون مع وزارة الزراعة، والاتحاد يقوم بجولة على المحافظات حالياً من أجل متابعة الخطة الزراعية والاطلاع على المقترحات ومعرفة الصعوبات بهدف تذليلها خلال الموسم القادم، مشيراً إلى أن هناك حاجة ملحة للموسم القادم من أجل اختيار أصناف جديدة من القمح والشعير تتناسب مع التربة والمناخ لكل محافظة.

وختم بالقول إن أبرز الصعوبات التي يعانيها فلاحو القمح والشعير التي يجب تلافيها للموسم القادم هو تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي من البذار وطرح أصناف جديدة منها وتأمين السماد بكل أنواعه والمحروقات اللازمة للزراعة وخصوصاً أن هناك شكاوى كثيرة وعامة وردت من الفلاحين في كل المحافظات تفيد عدم توفر المادة وبأنها غير كافية، لافتاً إلى أن وزير الزراعة أكد أن سماد اليوريا موجود حالياً لكنه غير كاف للموسم القادم.

وكانت قد اعتمدت لجنة تحديد الأصناف في وزارة الزراعة خلال الاجتماع الذي عقد مؤخراً في الوزارة برئاسة وزير الزراعة محمد حسان قطنا ثلاث سلالات مبشرة من القمح والشعير، منها صنف الشعير «أكساد 1745» وتمت تسميته «فرات 8»، وسلالة مبشرة من القمح القاسي «أكساد 1469» مناسبة للزراعة البعل في منطقة الاستقرار الثانية إضافة إلى سلالة مبشرة من القمح القاسي «دوما 45414» مناسبة للزراعة المروية.

وأكد وزير الزراعة أهمية ودور البحوث العلمية الزراعية في استنباط أصناف جديدة أكثر تكيفاً مع التغيرات المناخية وخاصة الجفاف وتلائم البيئات السورية على مستوى المناطق، وشدد على ضرورة التتبع المستمر على أرض الواقع للأصناف المعتمدة ومراجعة سلوكها وتقييمها باستمرار مع تأكيد دراسة ثباتية هذه الأصناف وحاجتها للتطوير.

ولفت إلى أهمية استمرار البحوث والدراسات لاعتماد أصناف جديدة من القمح وبديلة منه لإدخالها في المناطق الضعيفة والهشة إلى جانب الشعير، وإجراء التجارب ومقارنتها مع الأصناف المعتمدة في المنطقة وعلى ضوء النتائج يتم تعميم زراعتها بين الفلاحين، مشدداً على أهمية إعداد خريطة سمادية بعد اختبار جميع أنواع الأسمدة وتحديد ما يجب استخدامها بما يساهم في تحسين الإنتاج والإنتاجية.