بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الارتقاء باللقاء..

‫شارك على:‬
20

نلتقي لنرتقي، ليست مجردَ عبارةٍ تقالُ بمحادثةٍ هاتفيةٍ عابرة يتمنى فيها الطرفان اللقاءَ القريب، لكني أراها نهجاً يفعِّل الكثيرَ من الأمنيات بتجاوزِ كل لحظاتِ الخلاف وتفهم الاختلاف، وحدهُ اللقاء قادر على إزالةِ كل هذه العوائق أما التمترسَ خلف الأفكار المشحونة والمواقف المسبقة المؤدية إلى التباعدِ المكاني والزماني فهو مسيرٌ نحو الفناء، يبدأ بفناءِ القيم لينتهي باندثارِ الحب ولو بقي الجسد قادراً على العطاء لكنه عطاءٌ بلا روح، هو أشبه بعطاءِ العامل الذي لا يكفيهِ راتبهُ احتياجاتَ أيام ثلاثة، هو أشبه بعطاءِ أم فُجعت بابنها ورحل عنها الثاني أما الثالث فهو مجهول.. المصير!

نبحثُ عن الإرادة التي تجعل التسامحَ نهجاً، لكننا دائماً ما نصطدم بمجهولٍ يحوّل الرغبات إلى مقاصلَ تقطع رأس الحلم قبل حتى أن يفكرَ بالنضوج، تضيع الحقيقة عندما تصبحُ الأكاذيبَ كلمة السر في تعويمِ زمن التفاهة، ويالها من تفاهةٍ تلك التي نعيشها عندما تصبحُ الكلمة الواعية لغة خشبية، انتهاك الحياة الشخصية للآخرين مجرد حرية رأي، أما المتاجرة بمشاعرِهم واحتياجاتهم فهي نقلة نوعية في التكاتف والتعاضد، وسطَ كل ما نعيشه من ظلامٍ دامس في الأحلام والأمنيات لابد علينا من التفكير بطريقةٍ مختلفة، طريقة تجعلنا لا نستسلم لفكرةِ أن عصر التفاهة قدر لا يمكن الهروب منه، وأن دعوات التباعد والخطاب العدواني هي المصير الذي لن يستطيع هذا الشرق النهوض من طعناتِ خناجره، طريقة تجعلنا فعلياً نرى المستقبل بصورةِ الأفكار الجامعة لا تلك التي تفرق حتى الأخ عن أخيه.

الارتقاء باللقاء بات نهجاً تبحثُ عنه الدول والمحاور والتكتلات، فيما يراه الأشخاص مجردَ انهزام؟! هنا علينا أن نسأل هل إن الدول تواضعت للتفكير كما الأشخاص أم إن الأشخاص عصي عليهم التفكير بمنطق الدول؟ بتنا في زمنٍ نرى فيهِ الأمة الإسلامية توحدُ يوم صيامها، خطوة جيدة ونتمنى فعلياً ألا تكون مصادفة بل تجسيد لنهج التسامح والمحبة، فيما لايزال من يظن نفسه ملكياً أكثر من الملك يصرُّ على أن الخلاف هو «جوجلة» تحصد الغث من الثمين حتى كادت هذه «الجوجلة» تحصدنا جميعاً.

في هذهِ الأيام الفضيلة، بما فيها الصوم المقدس عند الجميع، في داخلنا أمنية أن يكون الصوم الأخير على طريقةِ العشاء الأخير لكلَّ التباعد الذي بيننا، أن يكون رمضان القادم هو رمضان الالتقاء، نستطيع أن نفعل ما هو أكثر من الالتقاء لنعود إلى أيام اشتقنا إليها، إلى ذاكَ الزمن الجميل عندما كانت جُلَ اهتماماتنا ما نهاية هذا المسلسل؟ ولماذا لم نحب هذا البرنامج؟ عندما كنا نضحك على «حنا» وهو مختبئ خلف سطح المبنى ليدخنَّ سيجارتهُ، ليسَ خوفاً لكن احتراماً، عندما كانت عبارة «اللهم إني صائم» تقال في مكانها، باختصار علينا باللقاء لكي يحدث الارتقاء إلى المستوى الذي يكون فيهِ الجائع والمحروم في وطني.. هو الاستثناء، ولتذهب باقي الاختلافات إلى الجحيم هي ومن يتطرف لها.

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة