إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

انتحار الشعارات!!

‫شارك على:‬
20

بدءاً أريد أن أنوه إلى أن انتقاد تخلي الغرب عن حريات التعبير وإبداء الرأي والصحافة لا يعني أن أوضاع هذه الحريات في الدول غير الغربية على أفضل حال.

لكن الفارق أن الغرب قدم وما زال يقدم نفسه كمحاضر ومعلم وأستاذ الحريات في العالم.

الذي حدث خلال السنوات العشر الأخيرة بدأنا نلحظ بشكل متتابع انتحار هذه الشعارات في أوقات الأزمات وأن الغرب يفعل غير ما يقول، وأن الأستاذ لا يمارس ما يقدمه كمحاضرات للآخرين.

الأمثلة كثيرة لكن السؤال هل ما يحدث في الغرب الآن هو شيء جديد وأن ظهور الغرب بهذا الشكل حدث في هذه السنوات الأخيرة… أم إنه قديم ومتأصل في الفكر الغربي لكنه الآن بدأ يظهر على السطح.. بمعنى آخر خرجت الفضيحة للعلن وما كان مستوراً أصبح معلوماً ومكشوفاً؟!

ستجد الكثير ممن يعتقد أن المسألة قديمة فكيف يمكن أن نتحدث عن دول استعمارية تاريخها مليء بهذه الانتهاكات لشعوب أخرى لكنها تتعامل مع شعوبها بمنطق آخر وبحسابات أخرى.

والآن جاء دور شعوبها لترى حقيقة ما تم إخفاؤه. وأن وسائل التواصل الاجتماعي وانتهاء مفعول هيمنة وسائل الإعلام التقليدية التي تم تمويلها عبر قنوات المصالح وليس مبادئ الحريات جعل الأمر يطفو على السطح ويظهر ما كان مستوراً.

فيما يمكن أن نقول إن ما يجري الآن هو عملية انحدار الغرب وفي مراحل الانحدار يتم التخلي عن الشعارات والتخفيف منها.

ووصول الأمر إلى التعدي على حرم الجامعات واعتقال الطلاب إنما يدل على أن هذا الانحدار شديد ويتسارع مع الوقت وأن مستقبل العالم أخذ بالتشكل أسرع مما اعتاد عليه التاريخ من حركة بطيئة في التغيرات الكبرى وفي انهيار إمبراطوريات وصعود أخرى.

هنا أريد أن أتوقف عند مسألة لها علاقة باستخدام الشعارات في أوقات الحاجة لها والتخلي عنها في أوقات أخرى ولعل المثال الأوضح الذي يخصنا أن حرق القرآن والإساءة إلى الرسول الكريم يقع تحت شعار حرية إبداء الرأي والتعبير وحرية الإعلام لكن انتقاد دول محتلة يعتبر في هذه الحالة معاداة للسامية ودعماً للإرهاب!!

والأصوات التي بدأنا نسمعها أقوى في الغرب ومن شخصيات متنوعة الانتماءات والأفكار هي تعبير عن إدراك أكبر من الشعوب للعبة الشعارات التي ترفع هنا وتخفض هناك في مزاج سياسي متعكر ومرتبك.

من المهم جداً استثمار هذه اللحظات التاريخية لإضاءة أكبر عن حجم المظالم التي ارتكبها الغرب تحت شعارات براقة وفي سورية ما زلنا نعاني من استخدام هذه الشعارات لتغطية أهداف دنيئة جداً.

أقوال:

– هناك إغراء في السياسة للبحث عن شعارات مبسطة ولعب اللعبة بطريقة تبدو وكأنك سياسي ذكي.

– عصرنا هو عصر البدائل: بدلاً من اللغة، لدينا المصطلحات: بدلاً من المبادئ لدينا الشعارات: وبدلاً من الأفكار العميقة، لدينا الأفكار الفارغة لكنها ساطعة.

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة