بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

النجاح.. والهجرة!

‫شارك على:‬
20

| فراس عزيز ديب

اعتدتُ في السنوات السابقة أن يكون لإعلان نتائج امتحانات شهادة الدراسة الثانوية مكان لما أكتب، أحب كثيراً افتخار الأصدقاء بنتائج أبنائهم، أعشق تلك العودة إلى خزائن الذكريات أيام الزمن الجميل وأقارن مثلاً بين الطريقة التي يتلقى فيها الطالب نتيجته اليوم والطريقة التي كنا نتلقى فيها النتائج على زمننا، حتى الاتصالات كانت تُخرج المقاسم عن الخدمة بسبب زحمة الاتصالات بوقتٍ واحد زمن هاتف «أبو قرص» ما يجعل إمكانية الاطمئنان على من يهمنا أمرهم مهمة شاقة.

لكن دعوني أعترف بأنني هذا العام مللتُ حديث الذكريات، كذلك الأمر مللت الحديث عن فكرة المناهج السورية تحديداً للشهادتين الإعدادية والثانوية التي يكثر فيها الحشو، أما الشكل الخارجي لبعض الكتب وحجمها قد يصيب الطالب بالاكتئاب قبل التفكير في الدراسة، اليوم سأتجاهل كل تفاصيل الذكريات وأتقاعس عمداً عن مهمة الإضاءة على أنه ليس من العدل أن يكون امتحاناً واحداً يحدد مسار الطالب ومستقبله، نحن فعلياً بحاجةٍ لإصلاح كامل في هذا المجال، لكن هذه الزاوية ليست مناسبة للحديث عنه، سأتجاهل كل ذلك لأتحدث عن عبارةٍ كثر استخدامها على وسائل التواصل الاجتماعي منذ إعلان النتائج بعيداً عن التبريكات:

«مبارك للدول الأوروبية دفعة جديدة من الناجحين الذين سيغادرون باتجاهها».

عبارة تستحق التوقف عندها لما تحملهُ من تفاؤل بمستقبل يفرغ الوطن من شبابه.

بصراحة لا أعرف هل إنني أمتلك حساسية مفرطة من عبارات كهذه أم إن العبارة تدعو فعلياً للقلق؟

قبل فترة تحدثت مع صديق عن مصطلح هجرة العقول والأدمغة، أنا هنا لا أريد أن أخوض في الأسباب التي تدفع هذا أو ذاك للهجرة، بعضها محق حكماً لكني أتحدث عن المصطلح بحد ذاته، أليس الحديث عن هجرة العقول يعني بشكل مباشر أن من بقي ليسوا أهلاً للكفاءات، لذلك هم ليسوا مرغوبين في بلد اللجوء؟!

بصراحة لا تخلو هذه العبارة من التناقضات، بمعنى آخر ربما هناك من يلمح إلى فكرة هروب العقول فقط ليحاول ببساطة أن يتجاهل أن السعي للهجرة عابر للاختصاصات، من دون أن ننسى أن الخدمات في هذه الحياة حلقة مفرغة لا يمكن أن تتم من دون أحد أركانها من عمال النظافة المسؤولين في الدولة.

في الخلاصة: مبارك لمن نجح ولا ندري إن كان قد حقق طموحه أم لا، لأنه حسب ما نراه حالياً لا يسر عدواً ولا صديقاً، فالطموح يبدو باتجاهٍ واحد فقط، لكن حذارِ من ربطه فقط بمبدأ «هجرة العقول»!

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة