مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

شركات تقدم منحاً دراسية مقابل التشجيع على التدخين

‫شارك على:‬
20

بدأت شركات السجائر الإلكترونية الأمريكية، في تقديم منح دراسية كطريقة لإدراج علاماتهم التجارية على مواقع الجامعات، ولحث الطلاب على كتابة مقالات حول الفوائد المحتملة لتدخين هذا النوع من السجائر.

وأخذت الشركات هذا التكتيك، من أسلوب كان يُعتقد سابقاً أنه يحسّن ترتيب الموقع في نتائج البحث، وقد نجح في تسجيل بعض العلامات التجارية الضارة، على مواقع بعض من أشهر الجامعات في البلاد، بما في ذلك جامعة هارفارد.

وواجهت هذه الطريقة انتقادات واسعة، نظراً لأن المنح الدراسية، هي حيلة مقنّعة بشكلٍ كبير لجذب الزبائن من الشباب، بحسب موقع سكرامنتو سي بي إس غلوبال.

وتتراوح المنح الدراسية بين 250 و5000 دولار، معظمها على شكل مسابقات لكتابة مقالات عن مخاطر التبغ، مقابل الترويج للسجائر الإلكترونية، على أنها بديل صحي أكثر أمانا.

وتطلب الشركات من الطلاب أن يكتبوا عن أنواع مختلفة من السجائر الإلكترونية، بل وصل بعضها إلى طلب الترويج للماريجوانا الطبية.

وجاء ظهور هذه المنح والمكافآت، في الوقت الذي تكافح المدارس الثانوية الاستخدام المفرط للسجائر الإلكترونية بين الطلاب، ولجأت العديد منها إلى معاقبة الطلاب، الذين يثبت استخدامهم لهذه السجائر.

وعلى الرغم من أن بعض المنح تقتصر على الطلاب الذين وصلوا إلى عمر 18 عاماً، وهو السن القانوني لشراء هذه المنتجات، إلا أن العديد منها مفتوح للمراهقين الأصغر سنا.

يُذكر أن صناعة السجائر الإلكترونية، ليست أول من استخدم حيلة المنح الدراسية للترويج لمنتجاتها، فالمواقع الإلكترونية تعج بعروض مماثلة، يعرض أصحابها منحاً دراسية ومكافآت، مقابل الترويج لبعض المنتجات، مثل حبوب إنقاص الوزن وحبوب البروتين وغيرها.