وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الفاتيكان: أغلبية الأساقفة والكهنة قرروا البقاء في سورية رغم ضغوط الحرب

‫شارك على:‬
20

أكد الفاتيكان أن أغلبية الأساقفة والكهنة قرروا البقاء في سورية رغم ضغوط الحرب الإرهابية التي تشن على البلاد منذ نحو تسع سنوات، وتحدث عن معاناة أهالي الجزء الشرقي من مدينة حلب أثناء سيطرة التنظيمات الإرهابية عليه، لافتا إلى أن تلك التنظيمات احتلت أرضهم واغتصبت نساءهم وقتلت أطفالهم.

وفي تقرير نشره الموقع الرسمي للفاتيكان وترجمته مواقع إلكترونية معارضة، قال الأب الفرنسيسكاني فراس لطفي: إن المعارك توقفت في بعض المناطق لكن الحرب التي دامت 9 سنوات «خلفت دمارا هائلا، وهدمت منازل، وباتت أحياء بأكملها في حالة خراب، فضلاً عن كنائس ينبغي إعادة إعمارها.. نصف سكان سورية البالغين 23 مليونا، مضوا بين ميت ولاجئ ومشرد».

وأضاف لطفي: إنه «كفرنسيسكاني وكمسيحي لم يفقد الأمل مطلقاً، وبقي يسأل نفسه على الدوام، كيف يمكنني مساعدة شعبي؟»، موضحاً أن «المجتمع الفرنسيسكاني الدولي قدم الكثير بالفعل، عبر حملات التضامن، فتمكن من توزيع الطرود الغذائية ومياه الشرب، كما مول المشروعات الصغيرة، وساعد في تزويج الشباب».

لطفي الذي وصفه الفاتيكان في تقريره بأنه وزير كنيسة القديس بولس (مقر الكنيسة الكاثوليكية) في كل من سورية ولبنان والأردن، أكد أن ضغوط الحرب أجبرت بعض الكهنة على الرحيل، لكن أغلبية الأساقفة والكهنة قرروا البقاء في سورية، ومنهم اثنان من رفاقه الفرنسيسكان يعيشان في شمال سورية، بالقرب من الحدود التركية، وأضاف: «إنهما يعيشان هناك تحت سيطرة الجهاديين… يعتنيان بالمجموعة الصغيرة من المسيحيين الذين بقوا».

وقدر لطفي عدد المواطنين السوريين المسيحيين المحتجزين بمناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية، بنحو 200 شخص، مؤكداً أنهم «يعانون للإبقاء على شهادة صلبة للوجود المسيحي منذ 2000 عام في المنطقة».

ويشرف لطفي وفق التقرير على مشروعين مخصصين للأطفال في حلب، الأول يطلق عليه اسم «الفن العلاجي»، يستفيد منه نحو ألف طفل، وهو يسخّر مجموعة من المتخصصين والمتطوعين لمساعدة الأطفال على التعافي من الصدمة النفسية الناجمة عن الحرب، وتشمل أنشطته الموسيقا والرياضة والسباحة.

وقال لطفي: «لقد قدمنا بركة سباحة جميلة للأطفال، فخلال الحرب لم يتمكنوا من اللعب أو مغادرة المنزل أو الدراسة خوفا من القتل».

وذكر التقرير أن المشروع الآخر للأب لطفي يتعلق بـ«المجتمع المسلم»، ونقل عن لطفي قوله: «كان المسلمون وحدهم يعيشون وما زالوا يعيشون في شرق حلب. لقد احتل الجهاديون أرضهم أثناء الحرب. تعرضت النساء للاغتصاب، والأطفال للقتل… وحضر الأطفال مشاهد مرعبة لأشخاص تقطع أعناقهم بواسطة هؤلاء المتعصبين».

كما تحدث عن الزواج القسري للمسلحين من النساء السوريات، وعن نتائج هذا الزواج، وهم الأطفال، الذين لم يتم الاعتراف بهم رسمياً ولم يتم تقييدهم في السجلات، ولفت إلى أنهم موجودون جسديا، ولكنهم ليسوا كذلك من الناحية القانونية.
وبين لطفي كيف كان الوضع مرعبا عندما خرج المسلحون من حلب عام 2017، وكيف كان الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات يعيشون مع أمهاتهم أو جداتهم لأن آباءهم قتلوا، وكيف حرموا الذهاب إلى المدرسة وتعرضوا لصدمة نفسية وتراكم رعب.

وأوضح لطفي أن مشروعه الخاص بـ«المجتمع المسلم» في حلب لديه مركزان يضم كل واحد منهما نحو 500 فتى وفتاة، تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات إلى 16 سنة.

ونوه بأهمية علاقته مع مفتي حلب محمود عكام، التي كان لها دور مؤثر في انطلاق وسير هذين المركزين، وقال: «مفتي حلب صديق عزيز جداً لنا… جنبا إلى جنب مع النائب الرسولي للمجتمع اللاتيني في سورية، نمت علاقة عظيمة بيننا قبل الحرب وأثناءها على حد سواء».

الوطن

مواضيع: