إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في مثل هذا اليوم.. البرازيل تحتفظ بكأس جول ريميه

البرازيل
‫شارك على:‬
20

في مثل هذا اليوم الحادي والعشرين من حزيران عام 1970 تهيأ العالم لمعرفة من سيحتضن كأس جول ريميه إلى الأبد من خلال إقامة المباراة النهائية لكأس العالم بين البرازيل وإيطاليا، وكانت التوقعات برازيلية نظراً للفوارق الملحوظة بين المدرستين، وعندما رجح بيليه الكفة عند الدقيقة الثامنة عشرة خُيّل لكثيرين أن المهمة لانت مع الدعم الجماهيري، ولكن اليأس لم يكن تملك الإيطاليين فاستغل بوننسينا خطأ دفاعياً ساذجاً بتسجيله التعادل في الدقيقة السابعة والثلاثين معيداً المباراة لنقطة البداية، وفي الشوط الثاني قاوم الطليان المنهكون من نصف النهائي 20 دقيقة قبل أن تتحطم عزيمتهم بهدف جيرسون عند الدقيقة 66 ومعنوياتهم بهدف جيرزينيو عند الدقيقة الحادية والسبعين فتملكهم اليأس من جذوره فكان هدف كارلوس ألبرتو عند الدقيقة السادسة والثمانين المسمار الأخير في نعشهم بعدما حاولوا وقدّموا أكثر من إمكانياتهم، لكن هيهات إيقاف اللحن البرازيلي الخالد، لتكون البرازيل الوحيدة التي فازت بكل مبارياتها تصفيات ونهائيات مسجلةً 42 هدفاً ومتلقيةً سبعة أهداف والرقم خير دليل على أن الكأس ذهبت لمستحقها.

في هذا النهائي عاد بيليه الذي أصيب بخيبة أمل في مونديال 1966 ليختم مسيرته أجمل ما يكون عندما انفرد بكونه الوحيد الذي فاز بثلاثة كؤوس عالمية والوحيد الذي سجل في نهائيين يفصل بينهما 12 عاماً، وبالتالي احتفظ منتخبه بالكأس القديمة للأبد، وأصبح زاغالو أول من يفوز باللقب لاعباً ومدرباً، وشهدت المباراة التبديل الأول في المباريات النهائية من خلال خروج الإيطالي برتيني ودخول جوليانو في الدقيقة 74.

المباراة جرت في مكسيكو على ملعب الازتيك أمام 107412 متفرحاً بصافرة الألماني الشرقي غلوكنر.

الوطن – محمود قرقورا

مواضيع: