إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

العقوبات الكروية والاحتقان المفتعل

‫شارك على:‬
20

اتخذ اتحاد كرة القدم جملة عقوبات بحق فريقي تشرين والوحدة استناداً إلى ما حصل في مباراة كأس السوبر من خروج عن الروح الرياضية في بعض أحداث المباراة في دقائقها الأخيرة.

وبغضّ النظر عن قسوة العقوبات من عدمها فإننا أمام حالة من الاحتقان الجماهيري المفتعل الذي ينذر بالسوء وهذا ما نبهنا منه في أكثر من زاوية سابقة.

المفترض اليوم أن تقوم إدارات الأندية بواجبها المهني للتخفيف من آثار هذه العقوبات وحالات التشنج التي يمارسها البعض على صفحات التواصل الاجتماعي ولن نجني منها إلا المزيد من الشغب والمزيد من العقوبات.

إن ما صدر عن اتحاد كرة القدم ما هو إلا إنذار جاء في وقته للجم الشغب، وقد يضطر في وقت ما لمنع جمهور ناد ما من حضور المباريات إن كانت المباريات مسرحاً للخروج عن النص. وهذه العقوبات وإن كانت موجهة بشكل مباشر إلى ناديي تشرين والوحدة إلا أنها تعني كل أندية الدوري الممتاز من باب العبرة والدرس.

إن الخسائر التي جناها الفريقان من الشغب كانت كبيرة سواء على صعيد غياب اللاعبين المؤثرين أو على الصعيد المالي، ففضلاً عن الغرامات المالية خسر الفريقان دعماً جماهيرياً وريعاً مالياً من المفترض أن يساهم بدعم مسيرتهما الكروية.

وإذا أراد اتحاد كرة القدم أن يكون الدوري نظيفاً فعليه أن يتصدى بحزم لكل حالات الشغب والخروج عن آداب الملاعب بعدالة ومن دون محاباة لأحد على حساب أحد آخر.

وتقع المسؤولية الكبرى على الأندية لضبط جمهورها عبر وسائل متعددة قادرة على تنفيذها وأهمها إغلاق الأبواق التي تعكر صفو العلاقات بين الجماهير الرياضية والتعامل بحكمة مع كل الأحداث والحالات وتوعية اللاعبين للهدوء والتروي وعدم التهور، فمن يريد البطولة لن ينالها بالشغب والخروج عن النص.

 

ناصر النجار – «الوطن»