أصدرت محافظة درعا بياناً للرأي العام أوضحت فيه أثر لقاءاتها ونشاطاتها خلال الفترة الماضية وذلك بعد انتقادات طالتها على صفحات التواصل الاجتماعي بشأن عدم وجود استثمارات وأعمال تنشط في المحافظة، وأن كثرة استقبال رجال الأعمال والمسؤولين لم تكن تجدي نفعاً كما كتبت تلك المواقع والصفحات.
وأكدت المحافظة في بيانها أنها تتابع ردود الأفعال على منصات التواصل الاجتماعي من تعليقات وانتقادات حول نشاطات المحافظة، وحرصاً منها على توضيح الصورة الحقيقية لهذه النشاطات، لذلك إن الاستقبال الرسمي للوفود والجهات الحكومية والخاصة، ليس نشاطاً شكلياً، بل هو جزء أساسي من مرحلة التنسيق التي تسبق تنفيذ المشاريع والخدمات على أرض المحافظة، وتشكل هذه اللقاءات منصات مباشرة لعرض الاحتياجات ومناقشة الحلول وطلب الدعم الفني والمادي اللازم.
وبيّنت المحافظة في بيانها أن اللقاءات الأخيرة أثمرت عن اتفاقات عملية ستبدأ نتائجها بالظهور خلال الفترة القريبة القادمة، من خلال إطلاق حزمة مشاريع خدمية في مجالات البنية التحتية وتأمين مياه الشرب، ومشاريع تنموية متمثلة بإنشاء المدينة الصناعية في درعا، والجهود مستمرة لإطلاق المنتدى الاستثماري لمحافظات الجنوب السوري.

وقال البيان: إذ نؤكد تقديرنا لكل رأي وانتقاد بنّاء، فإننا ندعو الجميع إلى تجنب الإساءة وتقديم الآراء بما يتناسب مع أخلاقنا وأهدافنا، كما ندعو إلى تقدير حجم الاحتياج الكبير مقابل الحاجة الأكبر لتقديم حلول فاعلة في ظل ظروف صعبة وإمكانيات محدودة، الأمر الذي يفرض علينا جميعاً التكاتف لتجاوز هذه المرحلة.








