لليوم الثالث على التوالي، تواصلت فعاليات البرنامج التخصصي لتأهيل مفهرسي المخطوطات في المكتبة الوطنية بدمشق، حيث شهدت أمس محاضرات متعمقة.
وألقى رضوان المصري محاضرتين، تناول في الأولى توصيف المخطوط متناً وملحقات، بينما خصص الثانية للحديث عن أنواع القيود وفوائدها في خدمة النص.
أما الدكتور محمود السيد الدغيم فاستعرض في محاضرته الملاحظات والقيود وأختام الأوقاف والتملكات والمراسم، مؤكداً أن عملية التوصيف المادي للمخطوط هي جهد مشترك بين المفهرسين والمحققين، يقوم على دراسة المواد الأساسية مثل الأحبار، واللوحات الحاملة للموضوع، والأوراق، والأخشاب، والمعادن، والحجارة، والتجليد، وأنواع الخطوط، إضافة إلى ما يتضمنه المخطوط من موضوع الكتاب وتوابعه من السماعات والإجازات والتعليقات.
كما استعرض بعضاً من أنواع الخطوط والأحبار، مبيناً أن بعض الأحبار صُنعت ممزوجة بالزجاج لوقايتها من القوارض والحشرات عنها.

وتطرق أيضاً إلى أنواع الورق والألواح التي حملت الكثير من الدروس والعبر.
يستمر البرنامج في تعميق خبرات المشاركين وتزويدهم بالأدوات اللازمة للغوص في عالم المخطوطات، تحقيقاً لأهدافه في صون ونشر تراثنا العريق.








