وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“نوادر ظرفاء دمشق”.. محاضرة تراثية لمازن ستوت في ثقافي المزة

‫شارك على:‬
20

نظّم المركز الثقافي العربي في المزة محاضرة بعنوان “نوادر ظرفاء دمشق”، للباحث التراثي والثقافي مازن ستوت، الذي استعرض أبرز ملامح المراحل الدمشقية التي كانت زاخرة بالنكات والذكاء الاجتماعي، مُعرّجاً على أهم الأسماء التي لمعت في هذا الميدان.

استهل ستوت محاضرته بالحديث عن المراحل الأولى التي تم فيها توثيق أسماء وحوادث أولئك الأشخاص، والتي كانت في فترة الثلاثينيات والأربعينيات، مبيناً أن أولهم كان الأديب فخري البارودي الذي جعل من منزله جسراً للتبادل الثقافي والفكري.

وكذلك تطرّق إلى نجاة قصاب حسن الذي جمع العديد من الصفات الحميدة والفنون، بحيث كان مخضرماً في ميدان الثقافة والفن، وهو ما يمكننا معاينته من خلال كتابه “حديث دمشقي”. وذكر أيضاً الأديب حبيب كحالة الذي كان صاحب دعابة ممزوجة بالسخرية الهادفة صانعاً لنفسه مناخاً خاصاً ومُتفرّداً. إضافة إلى حسني تللو الذي كان أظرف أبناء جيله، ويقحم الروح الدمشقية وعراقتها في كل حديث.

كما تحدث ستوت عن أولئك الذين جمعوا خفة الظل والذكاء الاجتماعي في مجالسهم خالقين بذلك العديد من اللحظات المبهجة والمضحكة، مبيناً أن الضحكة وروح الفكاهة غابت كلياً عن مجتمعاتنا بعد أن بات الشغل الشاغل للجميع تأمين قوت اليوم وهو عمل عليه وخلّفه النظام البائد، مؤكداً أنها تنم عن وعي ثقافي وفكري ومجتمعي، ليست طريقة للتسلية فحسب.

كما كشف ستوت بعض الصور عن سهرات الظرفاء ومساجلاتهم الأدبية والكثير من اللحظات الممتعة والترفيهية التي كانوا يخلقونها في المجالس التي ينضمون إليها، مبيناً أنها لم تكن لقاءات وسهرات للضحك والنكات فقط، بل كانت منبراً ثقافياً وفكرياً وتنويرياً، تجمع الأدباء والمثقفين والصحفيين وأهل الفن والسياسة.

وأوضح أن الرجل الظريف ليس شخصاً يثير الضحك فحسب، بل هو رجل نبيه حاذق التفكير، يستطيع طرح طرفة في كل لحظة ويجعلها تتلاءم مع طبيعة الموقف الراهن، شارحاً أن معظم من أبدعوا الكوميديا عربياً هم في الأساس كتّابٌ للسيناريو وممثلون، معتبراً أن قدرة الرجل الظريف الفائقة وصاحب الطرفة والموقف اللطيف تدهشك في رواية النكات والطرائف من دون أن يهتز له جفن أو شفة أو يبتسم.

ويتميز بقدرة هائلة وفريدة على إعادة صياغة الطرائف وإلباسها ثوباً جديداً من الزخرفة البهية التي تجعل المتلقي يستمتع بأسلوب الإلقاء.