أكد محافظ حلب عزام الغريب أن حملة “حلب ست الكل” جاءت ضمن رؤية متكاملة تستهدف تحسين الواقع الخدمي والمعيشي في المحافظة، وتعزيز استقرار الأهالي وتشجيعهم على العودة، مشدداً على أن الحملة لا تقتصر على الطابع الاحتفالي، بل تقوم على مشاركة مجتمعية حقيقية ومشاريع ذات أثر مباشر على حياة المواطنين.
وأوضح الغريب في لقاء صحفي أن حملة “حلب ست الكل” بدأت فعلياً قبل ثلاثة أشهر من الإعلان الرسمي عنها، حيث جرى خلالها إعداد خطة عمل دقيقة حددت بموجبها احتياجات المحافظة وأولوياتها، بما يسهم في تشجيع أبناء حلب على العودة إلى محافظتهم والمشاركة في عملية التعافي والبناء.
وأشار إلى أن أولويات الاحتياجات كانت متباينة، الأمر الذي استدعى إعداد مجموعة من المشاريع التي تترك أثراً مباشراً على حياة الناس وتسهم في تعزيز الاستقرار، لافتاً إلى أن النظام البائد كان يمارس على مدى عقود سياسات ابتزاز بحق أهالي حلب، ما انعكس سلباً على مختلف مناحي الحياة في المحافظة.

وبيّن محافظ حلب أن الحملة مستمرة حتى يوم غد السبت، موعد اختتام فعالياتها، مؤكداً أنه جرى توجيه رسائل واضحة عبر لقاءات مجتمعية متعددة، دعت إلى مشاركة حقيقية من جميع أبناء المحافظة، باعتبار أن الهدف الأساسي للحملة يتمثل في إشراك المجتمع المحلي بشكل فعال.
وأضاف الغريب إن ما يميز حملة “حلب ست الكل” اعتمادها على مبالغ نقدية “كاش”، بما يوفر سهولة وسرعة في تنفيذ المشاريع وإنجازها، كاشفاً عن التوجه لتشكيل مجلس أمناء للحملة يضم ممثلين عن شرائح مجتمعية مختلفة، يتم اختيارهم بما يحظى بقبول المجتمع المحلي.
وكالات








