وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سوريا الجديدة.. التزام وإصرار ثابت على مكافحة الإرهاب 

‫شارك على:‬
20

تؤكد الأحداث والوقائع على الأرض التزام وإصرار الحكومة السورية الثابت على مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي، بما يسهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار، ليس في سوريا فقط وإنما في كل أرجاء المنطقة والمحيط الدولي والعالمي.

التزام الحكومة السورية الجديدة بمكافحة «داعش» ظهر منذ الإطاحة بنظام  بشار الأسد البائد في كانون الأول العام الماضي، ولم يأتِ فجأة بعد انضمامها رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم خلال الزيارة التاريخية التي قام بها، الرئيس أحمد الشرع، إلى واشنطن الشهر الماضي، ولا بعد استهداف مسلح من التنظيم في 13 كانون الأول الجاري اجتماعاً بمقر  قيادة الأمن الداخلي في البادية السورية بمدينة تدمر، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين.

فمنذ وصول الإدارة السورية الجديدة إلى سدّة الحكم، تعمل على مكافحة وملاحظة التنظيم، إذ استمرت في القيام بحملات وعمليات ضده في كل المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وضمن تلك الحملات أحبطت وزارة الداخلية في كانون الثاني الماضي، تفجيراً إرهابياً من قبل “داعش” كان يستهدف مقام السيدة زينب في ريف دمشق الجنوبي، بعد اعتقال أعضاء الخلية وبث اعترافاتهم.

كما اعتقل الأمن الداخلي في الغوطة الغربية بريف دمشق، في 26 أيار الماضي، عدداً من مسلحي “داعش”، وضبط في العملية عبوات ناسفة وسترات انتحارية وأسلحة في مراكز وتجمعات للتنظيم.

وسبق ذلك عمليات مماثلة في الزبداني بريف دمشق، خان شيخون بريف إدلب، وفي مدينة حلب وغيرها.

وفي اليوم التالي لتفجير كنيسة مار إلياس بحي الدويلعة الدمشقي الذي وقع في 22 حزيران الماضي وأسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 63 آخرين، نفّذت وزارة الداخلية عملية أمنية استهدفت مواقع خلايا إرهابية مرتبطة بـ”داعش”، في مدينتي حرستا وسقبا بريف دمشق الشرقي، وألقت القبض على متزعم الخلية وخمسة من مسلحيها، إضافة إلى مقتل اثنين، أحدهما كان المتورط الرئيسي في تسهيل دخول الانتحاري إلى الكنيسة، والآخر كان يُجهّز لتنفيذ عمل إرهابي في أحد أحياء دمشق.

التطورات التي أتت بعد حادثة تدمر التي أطلقت على إثرها قوات التحالف الدولي بالتنسيق مع الحكومة السورية، عملية «عين الصقر» ضد مسلحي «داعش» في البادية السورية، جاءت لتؤكد من جديد التزام وإصرار الحكومة السورية الثابت على مكافحة التنظيم، وأن القوات السورية الحكومية شريك حقيقي للتحالف في محاربته.

كما تؤكد العملية الأمنية النوعية التي نفّذتها قوى الأمن الداخلي بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي في تدمر عقب الهجوم الإرهابي، وأسفرت عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم، امتلاك القوى الأمنية الجاهزية الكاملة والقدرة العالية على الضرب بيدٍ من حديد كلّ من يهدّد أمن البلاد واستقرارها، وملاحقة التنظيمات الإرهابية أينما وُجدت.

ولم تقتصر العمليات  على تلك العملية ، إذ واصلت القوى الأمنية ملاحقة مسلحي التنظيم، حيث جرى في الأيام التالية لهجوم تدمر تنفيذ عدة عمليات، منها إلقاء القبض على خلية إرهابية تابعة لـ”داعش” مسؤولة عن تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية التي استهدفت دوريات أمنية وعسكرية في محافظتي إدلب وحلب، وتبعتها عمليةٌ دقيقة استهدفت وكراً تابعاً للتنظيم في حي دمر بمدينة دمشق، إضافة إلى تنفيذ الوحدات المختصة في الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة،  اليوم الأحد عمليةً أمنية محكمة في منطقة داريا بريف دمشق الغربي استهدفت وكرًا لـ”داعش” وأسفرت عن تفكيك الخلية الإرهابية بالكامل، وإلقاء القبض على متزعمها بالإضافة إلى ستة من أفرادها، وضبط أسلحة وذخائر متنوعة بحوزتهم، مُعدّة لاستخدامها في أنشطتهم الإرهابية.

التغيير في سوريا بعد إسقاط نظام الأسد كان جذريّاً، وكل الأحداث والوقائع تؤكد أن في مُقدّمة أولويات سياسة القيادة والحكومة الجديدة مكافحة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم “داعش”، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية، ومواصلة عملياتها العسكرية ضده في جميع المناطق التي يهددها، لان ذلك يسهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار، ليس في سوريا فحسب، وإنما في المنطقة والعالم، وهو أمر يتطلب من  الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي تقديم مزيد من الدعم للجهود الجمهورية العربية السورية في مكافحة الإرهاب.

الوطن