نفى الممثل السوري محمد آل رشي ما أُشيع عن تبرؤ والده، الممثل الراحل عبد الرحمن آل رشي، منه بسبب موقفه من الثورة السورية، واصفاً هذه الرواية بـ”الكذبة الكبيرة” التي جرى اختلاقها عمداً بهدف التفريق. مؤكداً أنه دفع ثمناً باهظاً بسبب دعمه العلني للثورة، كما دفع كثيرون غيره.
وأوضح أن والده كان معارضاً منذ أكثر من خمسين عاماً، وأن مواقفه الجريئة كانت معروفة داخل الوسط الفني. لافتاً إلى أنه مُنع أكثر من مرة من دخول مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بسبب انتقاده ومواجهته العلنية للمسؤولين.
وأشار إلى أن عقلية النظام المخلوع كانت تقوم على شق الصف داخل العائلة الواحدة، كاشفاً أنه خلال فترة اعتقاله جرى استخدام والده للضغط عليه نفسياً، في محاولة للعب على فكرة “عودة الابن الضال”، لكنه شدد على أن لا هو ولا والده انخرطا في هذا المسار.

وختم بالإشارة إلى أن وفاة والده عام 2014 حصلت بينما كان خارج سوريا، إذ كان يقيم في أبو ظبي ولم يتمكن من العودة لتوديعه.
يشار إلى أن آل رشي يغيب عن الدراما السوريّة منذ مشاركته في مسلسل “حدود شقيقة” الذي صور في لبنان عام 2013.وسيتجدد غيابه هذا العام أيضاً، إذ لم يقف أمام الكاميرا حتى الآن.
الوطن








