إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أخطاء وعثرات المصارف العامة في “اختبار” استبدال العملة!

‫شارك على:‬
20

يبدو أن إدارة “المصرف العقاري” قد سقطت في أول اختبار حقيقي لها مع انطلاق صافرة استبدال العملة الوطنية مطلع عام 2026.

ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه المودعون استنفاراً يليق بحجم الحدث، صُدم المراجعون بإعلان رسمي جديد معلق على الأبواب يعتذر عن تقديم كل الخدمات المصرفية حتى الأسبوع المقبل، بذريعة “أعمال نهاية العام واستبدال العملة”، ما يطرح تساؤلات كبرى حول مدى جدية التحضيرات التي سبقت هذه اللحظة التاريخية.

“التجاري”.. سجل نجاحاً منقوصاً وفئات قاصرة على الضفة المقابلة، ورغم نجاح “المصرف التجاري” في إطلاق أعماله، إلا أن هذا النجاح جاء مشوباً بعثرات تقنية حدّت من فاعليته.. فقد تم تعريف الصرافات الآلية حصراً على فئة “الـ500 ليرة الجديدة” (ما يعادل 50 ألف ليرة قديمة)، ما جعل أي مواطن يملك رصيداً دون هذا المبلغ عاجزاً عن الوصول إلى ماله.

هذا “الحجر التقني” على صغار المودعين يعكس سوء تقدير لحاجات الشارع الذي يعاني أصلاً من تدهور القدرة الشرائية.

وحتى لا يكون الجواب الجاهز هو إمكانية اللجوء لأجهزة الـ (POS)، فإن الواقع الميداني في بعض الفروع يؤكد رفض صرف أي مبالغ تقلّ عن 10 آلاف ليرة جديدة (مليون ليرة قديمة) عبر هذه النقاط.. هذا التعنت يحول “الشمول المالي” من مشروع وطني إلى عبء إضافي، رغم الاهتمام الحكومي الذي سبق ورافق عملية الإطلاق من وزارة المالية ومصرف سوريا المركزي لنجاح هذه الخطوة المفصلية، ما يظهر المصارف العامة بأنها لم تعِ جدية المرحلة بعد.

إن الاستمرار في سياسة “الخدمات المجتزأة” سيهز ثقة المواطن بالبرنامج الإصلاحي برمته، وهو ما يتطلب تدخلاً جراحياً فورياً من الجهات الرقابية لضبط هذا الإيقاع المصرفي المترهل قبل فوات الأوان.

محمد راكان مصطفى