لم تكد سلة رجال نادي الحرية تنتهي من مشكلة حتى تجد نفسها أمام مشكلة أكثر تعقيداً، فبعد أن استقرت تحضيرات الفريق بقيادة المدرب عبود شكور، ونجحت الإدارة في التعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب من مستوى عال، عادت المنغصات تفرض نفسها بقوة بعد أن أعلن هؤلاء اللاعبون الأجانب رغبتهم في مغادرة مدينة حلب نتيجة الأوضاع الأمنية التي تشهدها المدينة منذ أيام، حاولت الإدارة ثنيهم عن قرارهم المفاجئ لكن محاولاتها لم تجد نفعاً.
“الوطن” اتصلت بمدرب الفريق عبود شكور الذي أكد في معرض حديثه: أن الفريق سيلعب بتشكيلة محلية بعد مغادرة اللاعبين الأجانب، ومضى يقول: لقد حاولنا أن نقنع اللاعبين الأجانب أن الأمور بخير، وبأن لا خوف عليهم لكنهم أصروا على مغادرتهم، وتابع يقول: ثم اقترحنا عليهم أن يتم نقلهم لمحافظة أخرى ريثما تستقر الأوضاع بالمدينة، لكنهم جددوا رفضهم وغادروا، وتابع يقول: سنلعب نصف مباريات مرحلة الذهاب تقريباً من دون لاعبين أجانب، لأن الإدارة سارعت إلى فتح قنوات اتصال مع بعض اللاعبين الأجانب، لكن سوق الانتقالات يعاني شح اللاعبين المتميزين بالفترة الحالية، وختم حديثه: نأمل أن نوفق بلاعبين اثنين أجانب في الفترة القادمة لتدعيم صفوف الفريق والظهور بمستوى جيد ونحقق نتائج توازي الطموح.
الوطن









