أكد سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق كليمنس سمنتر، أن الكتلة الأوروبية تقف إلى جانب سوريا، وتدفع نحو مسار سياسي يضمن وحدة المؤسسات العسكرية، مشيراً إلى تقديم مساعدات إنسانية للسوريين.
وقال سمنتر، في تصريح متلفز اليوم الأحد: إن الاتحاد الأوروبي يدعم وقف إطلاق النار في شمال سوريا، ويدعو إلى استثمار هذه المرحلة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، بالتوازي مع الدفع نحو مسار سياسي يضمن وحدة المؤسسات العسكرية وحقوق المكونات المحلية، وفي مقدمتها حقوق الكرد.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب سوريا، كاشفاً أن رئيسة المفوضية الأوروبية خصصت قبل أيام مبلغ 620 مليون دولار كمساعدات إنسانية موجهة إلى السوريين.

وفيما يتعلق بملف مُعتقلي تنظيم “داعش”، أعرب السفير الأوروبي عن امتنان الاتحاد للجانب العراقي لاستقباله مُعتقلي التنظيم القادمين من سوريا، سواء من مخيم الهول أم من السجون الأخرى، معتبراً أن هذا التعاون يشكل خطوة مهمة، رغم أنه من المبكر تحديد مآلات هذا الملف بشكل نهائي.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي قدّم دعماً واسعاً لتحسين ظروف حياة هؤلاء المعتقلين، من خلال العمل مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمات غير حكومية على الأرض، لضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب دعم الحكومة العراقية في جهود نقل الراغبين بالعودة إلى العراق، حيث عاد بالفعل عدد كبير منهم.
وأشار سمنتر إلى أن إعادة مقاتلي تنظيم “داعش” من الجنسيات الأوروبية تبقى مسؤولية دولهم الأصلية، لافتاً إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لدعم برامج إعادة دمج العائدين في مجتمعاتهم.
وكالات








