توجهت قافلة نادي أمية إلى دمشق لمواجهة فريق الجيش ضمن مباريات الأسبوع السادس من ذهاب دوري الدرجة الممتازة يوم غد على ملعب الفيحاء في الساعة الثانية والنصف ظهراً.
أمية استغلت النافذة الصغيرة التي فتحها اتحاد كرة القدم وسمح فيها بالانتقالات الداخلية لمدة أسبوع شريطة ألا يكون اللاعب المنتقل قد لعب مع أي فريق بالدوري في المباريات الرسمية هذا الموسم.
ثمانية عقود جديدة وقعتها إدارة النادي الجديدة مع لاعبين مواهب تحت سن الـ 23 سنة وذلك لتقوية صفوف الفريق ولبث الروح فيه بعد سلسلة من الانتكاسات السابقة، واتهم مراقبون الإدارة السابقة بسوء اختيارها للاعبين، وبالمقابل وعدت إدارة النادي بتعاقدات جديدة عند فتح باب الميركاتو الشتوي منتصف آذار القادم بالفترة بين الذهاب والإياب.

واللاعبون الجدد الذين تم التوقيع معهم هم: برهان صهيوني ابن النادي السابق ولاعب خبرة، مضر الجاسم وحمزة أسد الدين عزيزة من أهلي حلب، وياسر كردغلي ومصطفى قطيع والحارس مضر الخطيب وأحمد الحايك وعبد الهادي ياسين، من نادي تشرين، وأغلب هؤلاء مثلوا المنتخب الأولمبي أو دعوا إلى معسكراته.
فريق أمية لم يحقق الفوز في الدوري الممتاز حتى الآن، لعب خمس مباريات تعادل في ثلاث منها وخسر مباراتين، أفضل نتائجه تعادله مع الوحدة بلا أهداف في دمشق وتعادله مع جبلة بجبلة بهدفين لمثلهما، التعادل الثالث كان في افتتاح الدوري مع الحرية وكان سلبياً، والخسارة الأولى كانت أمام حطين بهدف والثانية أمام الفتوة بهدف لثلاثة وكلتا الخسارتين كانت على مرأى من جمهوره.
طموح محبي أمية كبير بالمباراة القادمة مع الجيش على أمل أن يحصد فريقهم أول فوز له من ملعب الفيحاء أو ان يعود بالتعادل على أقل تقدير.
على الطرف الآخر فإن الجيش الذي نظم صفوفه وعاد إليه أغلب مصابيه فإنه يتجهز للفوز وتحقيق نقلة نوعية بعد سلسلة متقلبة من المباريات لم ترض أنصار النادي.
هموم الفريقين واحدة وطموحهما متشابه، فمن سيكون جسر عبور للآخر؟
ناصر النجار







