تختتم مباريات الأسبوع السادس من ذهاب الدوري الكروي الممتاز يوم غد السبت في تمام الساعة الثانية ظهراً على ملعب الفيحاء في دمشق بلقاء حمص الفداء مع تشرين واللقاء منقول من حمص لعدم صلاحية ملاعب حمص لاستقبال المباريات.
اللقاء مهم لكلا الفريقين اللذين يتطلعان للصدارة وخصوصاً أنهما لم يخسرا أي مباراة، حمص الفداء فاز بمبارياته الثلاث خارج أرضه، وتشرين فاز بمباراتين وتعادل في واحدة، لذلك فالفريقان يجتهدان لكيلا يتعرضا للخسارة وليحافظا على موقعيهما ضمن كوكبة المقدمة رغم أنهما لعبا ثلاث مباريات فقط.
فوز حمص الفداء يضعه في صدارة الترتيب، وفوز تشرين يضعه ثالث الترتيب وستكون خطوة مهمة للاقتراب من الصدارة، أما التعادل إن وقع فهو حسرة للفريقين ونعمة لبقية المنافسين.
في القراءة النظرية لأوراق الفريقين نجد أن أوراق حمص الفداء أكثر وزناً ونضوجاً ويملك صفاً احتياطياً يوازي الأساسيين وهذا ما لا يملكه تشرين، على العموم هي نظريات قد لا تصلح للتطبيق على أرض الملعب إن لم يتم استغلال هذه الأوراق بشكل جيد.
فوز حمص الفداء وارد والتعادل قد يكون مناسباً إن تفوق تشرين على نفسه.
في أهم احداث مباريات الجمعة كان الصخب الذي انتهت إليه مباراة حطين والوحدة، احداث دراماتيكية عديدة جرت أخرجت المباراة عن إطارها النظيف وحفلت بمشاهد كانت بعيدة كل البعد عن الأخلاق الرياضية.
فنياً استطاع حطين امتصاص تفوق الوحدة في الشوط الأول، وخروجه خاسراً بهدف لاعبه السابق مصطفى جنيد، فلم يثن هذا الهدف عزمه عن العودة للمباراة في الشوط الثاني مدعوماً بجمهوره الكبير، فكانت الريمونتادا التي قلبت المباراة لمصلحة حطين.
إلى هنا والأمور مقبولة، والوحدة بدأ ضغطه للعودة إلى المباراة، حطين مارس لاعبوه مسلسل إضاعة الوقت بادعاء الإصابة حيناً أو بتمويت اللعب حيناً آخر، ثم تم سحب أغلب الصغار من حول الملعب، فكانت الكرات التي تخرج من الملعب لا تجد من يعيدها بالسرعة المطلوبة، وهذا ما أثار حفيظة فريق الوحدة، فغضب مدربه وسحب فريقه من أرض الملعب، ثم بعد (تبويس الشوارب) عاد الفريق إلى الملعب متشنجاً، وهذه الأحداث جعلت الموقف على المدرجات بين جمهور الفريقين متوتراً، فكان الصد والرد بنهاية غير حميدة لمباراة قمة مفترضة.
نذكر أن المدرب رأفت محمد سبق أن تعرض لعقوبة بعد تعادل فريقه مع أمية، لذلك نقول: هل علينا أن ننتظر المشاكل كلما تعثر الوحدة في المباريات؟ الدوري طويل ولا يوجد فريق سيربح كل مبارياته، لذلك لا بد من تقبل النتائج والأحداث كما هي حتى لا نشهد مباريات مملوءة بالشغب والخروج عن أدب الملاعب.
حطين سحب صدارة الدوري من الوحدة، فالمباراة كانت نقاطها ضعيفة، فنال حطين إحدى عشرة نقطة متصدراً بالشراكة مع الشرطة، بينما هبط الوحدة إلى المركز الثالث بعشر نقاط متقدماً على أهلي حلب بفارق الأهداف.
حطين له مباراة مؤجلة مع جاره تشرين ضمن ما يسمى ديربي اللاذقية، والوحدة لديه مباراة مؤجلة مع الحرية بحلب.






