أكد مصدر في وزارة الطاقة لـ”الوطن” أن أهمية عنفات الكهرباء على سد الفرات بما يحقق استقرار للشبكة و رفع حالة الوثوقية وربط المنطقة بالشبكة العامة.
ولفت إلى أن السد يعمل بنحو 4 عنفات فقط من أصل 8، بقدرة إنتاجية منخفضة تبلغ حوالى 100 ميغاواط يومياً، موضحاً أن العنفات الأربع الأخرى خارج الخدمة بشكل كامل وتحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة.
بينما تفيد معظم التقديرات أن جاهزية السد الحالية تُقدّر بحوالى 40 بالمئة من استطاعته الفعلية. وأنه هناك خطة للتأهيل، حيث تم وضع خطط متوسطة وطويلة الأمد لإعادة تأهيل العنفات المعطلة وصيانة العاملة، ومن المتوقع أن تستغرق عملية الجاهزية الكاملة من 3 إلى 4 سنوات.

وكان المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات “هيثم بكور” وفقاً للصفحة الرسمية لوزارة االطاقة أجرى زيارة تفقدية إلى السد اطلع خلالها على سير العمل في مختلف الأقسام الفنية والخدمية واستمع إلى مطالب الفنيين والعمال وملحوظاتهم المتعلقة بظروف العمل وسبل تطوير الأداء، مؤكداً أهمية تذليل الصعوبات وتعزيز بيئة العمل بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات.
و أن هذه الزيارة تأتي في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لواقع السدود والمنشآت الحيوية، والحرص على تعزيز التواصل المباشر مع الكوادر العاملة؛ بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحقيق الأهداف المؤسسية للمؤسسة العامة لسد الفرات.
ويعد سد الفرات الأكبر في سوريا، وتصل قدرته التصميمية إلى 880 ميغاواط، ويحتجز بحيرة تخزن 14 مليار متر مكعب من المياه، وكان قد تعرض لأضرار بالغة خلال السنوات الماضية وسيطرة تنظيم قسد.








