قرر اتحاد كرة القدم البدء بتعيين المباريات المؤجلة من المراحل السابقة من الدوري الكروي الممتاز اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، وبناء على الجدول الصادر عن لجنة المسابقات فستقام غداً ثلاث مباريات من أصل المباريات المؤجلة الثمانية.
نصف الفرق في مباريات الغد تطمح للصدارة ونصفها الآخر يطمح لتحسين موقعه والهروب المبكر من المؤخرة، وعلى الأغلب فالمباريات غير متكافئة نظرياً، لكن في الميدان قد يكون هناك كلام آخر.
أهلي حلب الذي يبتعد عن الصدارة بفارق نقطة واحدة (له عشر نقاط) يحل ضيفاً على الفتوة في دير الزور، أبناء الدير أقوياء على أرضهم وهم يتسلحون بجمهور محب وعاشق، وتكريماً لهم ستفتح إدارة النادي أبواب الملعب مجاناً لحضورهم.

الميزان الفني بمصلحة الضيوف ومدربهم يملك الكثير من الأوراق الرابحة وخصوصاً في مقاعد الاحتياط، ومكسب الفريق يكمن بعودة أنس دهان بعد فشل عقده مع النصر الكويتي.
في التوقعات المباراة لأهلي حلب وتعادل الفتوة إنجاز وفوزه نبأ عظيم.
الوحدة في حلب على الملعب البلدي سيقابل الحرية، أيضاً برتقالة الشام بالموقع ذاته لأهلي حلب وبالهدف نفسه، والحرية فريق مجتهد لكنه متخبط بنتائجه، الوحدة عاد مهزوماً من موقعة حطين وتكبد العديد من العقوبات، واستمرار استنزاف النقاط سيوقع الفريق بالحرج أمام جمهوره الذي يمني نفسه باللقب هذا الموسم، الحرية بحاجة إلى التماسك أكثر ومراقبة خطورة الضيف للحد منها، بكل الأحوال المباراة صعبة على الفريقين، فوز الوحدة وارد إن استغل فرصه المتاحة والحرية قادر على صنع مفاجأة.
آخر المباريات سيكون مسرحها ملعب الفيحاء في دمشق ويستقبل فيها دمشق الأهلي ضيفه الكرامة، المباراة لا تعترف بأنصاف الحلول بالنسبة للكرامة (على أقل تقدير) الذي تعرض للخسارة أمام كبيرين (الوحدة وأهلي حلب) الذي يعتبر المباراة ضمن نصيبه المفترض، لكنه إذا تعثر فالمشكلة كبيرة، وأمل اللقب سيبدأ بالتلاشي.
حظ دمشق الأهلي العاثر أن قرعة الدوري أوقعته بلقاءات الكبار مباشرة فخسر مع حمص الفداء وخسر مع أهلي حلب، وها هو يواجه الكرامة، وموقع الفريق في المرتبة الأخيرة على سلم الدوري ولم يحقق أي فوز حتى الآن، وإذا أراد المباراة فعليه أن يلعب بروح الكبار وبعزيمة الشجعان، كل المراقبين يرجحون فوز الكرامة ولدمشق الأهلي الحق في تكذيب هذه التوقعات.
جميع المباريات تقام في الثانية بعد الظهر.








