قال المنطق كلمته في المباريات المُؤجّلة الثلاث التي أُقيمت اليوم من الدوري السوري لكرة القدم، فحقٰق الكبار فوزاً مُتوقّعاً اليوم، والطريف أن الفائزين حقّقوا فوزهم خارج أرضهم.
في حلب وفي المباراة المؤجّلة من الأسبوع الرابع، حقق الوحدة فوزاً هو أحوج إليه ليداوي جراحه التي نزفت بلقاء حطين وقد خسر المباراة وتعرض للعقوبات العديدة ومنها غياب مدربه للإيقاف، الحرية قدّم مباراة جيّدة، وخصوصاً في الشوط الأول الذي أنهاه لمصلحته بهدف وحيد، في الشوط الثاني كان الوحدة أكثر تماسكاً وسيطرة على المباراة، واستطاع قلب تأخّره بهدف إلى فوز عزيز بهدفين لهدف، سجّل للوحدة المدافع يوسف محمد وكابتن الفريق أسامة أومري.
وفي دمشق وفي المباراة المُؤجّلة من الأسبوع الرابع كان الكرامة على موعد مع الفوز بلقاء مستضيفه دمشق الأهلي، الضيف حسم المباراة من شوطها الأول بهدفين جميلين سجّلهما محمد سراقبي، وفي الشوط الثاني حاول أصحاب الأرض العودة للمباراة فسجّل عبد الله النجار هدف تقليص الفارق من دون أن يتمكن الفريق من إدراك التعادل، فكانت النهاية بفرحة كرماوية عارمة بفوز أعاد الثقة لأصحاب الرداء الأزرق.

و بدير الزور، وفي المباراة المؤجلة من الأسبوع الثاني نال أهلي حلب ما تمنّى بفوز كبير على الفتوة بثلاثة أهداف دون مقابل، أهلي حلب سيطر على المباراة من الباب إلى المحراب فسجّل محترفه الكاميروني إيمانويل ماهوب الهدف الأول، وفي الشوط الثاني أضاف هدّافه أحمد الأحمد هدفين لتنتهي المباراة بفوز كبير لأهلي حلب.
في الترتيب عاد الوحدة إلى الصدارة وله ثلاث عشرة نقطة ويشاركه أهلي حلب بالنقاط نفسها ويتأخّر عنه بفارق الأهداف، يليهما حطين والشرطة ولهما إحدى عشرة نقطة، في المركز الخامس حمص الفداء بعشر نقاط، ثم تشرين والجيش بثماني نقاط، ثم الطليعة والكرامة وخان شيخون والفتوة بست نقاط، يليهم الحرية وجبلة بخمس نقاط والشعلة بأربع نقاط، وأمية بثلاث نقاط، وأخيراً دمشق الأهلي بنقطتين.








