أشار طبيب الأورام إيفان ستيليدي إلى أن خطر الإصابة بالأورام قد ينجم عن تغيّرات أيضية واختلالات هرمونية.
ووفقاً له، تزيد التغيرات الأيضية التي تُحدثها السمنة من خطر الإصابة بالسرطان، إذ يرتبط نحو ثلث جميع الأورام الخبيثة بزيادة الوزن.
وقال: “هناك عدد من التغيرات الأيضية والاختلالات الهرمونية المرتبطة بالسمنة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالأورام الخبيثة، لأن السمنة تعمل عبر آليات متعددة، ما يعزّز تأثير هذه العوامل، ويُعتقد حالياً أن ما يقرب من ثلث جميع الأورام الخبيثة مرتبط بزيادة الوزن”.

وأكد أن تناول اللحوم الحمراء يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
وأضاف: “يتعلق ذلك بشكل أساسي بمنتجات اللحوم المصنّعة، مثل السجق واللحم المقدد والهوت دوغ وما شابهها، كما نعلم يقيناً أن الكحول يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالأورام، في حين يقلل تناول الخضراوات والأطعمة الغنية بالألياف من خطر الإصابة بالسرطان”.
وعن إزالة الشامات كإجراء احتياطي للوقاية من سرطان الجلد، أكد أن الطبيب المختص وحده قادر على تحديد الشامات التي قد تشكّل خطراً للإصابة بسرطان الجلد، مشدداً على أن إزالة الشامات احتياطاً من دون تشخيص طبي لا معنى لها.
وتابع: “هناك شامات تحمل خطر الإصابة بسرطان الجلد، وأخرى لا تزيد من هذا الخطر، لذلك فإن إزالة الشامات السليمة احتياطاً أمر غير مبرر، بل يجب استشارة طبيب مختص لتقييم خطر تحوّل الشامة إلى ورم خبيث.
وكالات








