ألحق فريق الوحدة الدمشقي خسارة قاسية بفريق حمص الفداء بعد أن تغلب عليه في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم في صالة راتب الشيخ نجيب بنادي الوحدة ضمن مباريات مرحلة الذهاب لدوري سلة المحترفين حيث انتهى اللقاء بفارق عشرين نقطة وبواقع ٨٦-٦٦ بعد مباراة قوية منذ بدايتها شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً قدم الفريقان أداء جيداً مع أفضلية لأصحاب الأرض الذين بدوا أكثر تحضيراً وخبرة.
حفل الربع الأول بكثير من الإثارة والندية واللمحات الفنية الجميلة والقوية وتبادل الفريقان أدوار التسجيل وتعادلا أكثر من مرة، لكن سرعان ما فرض الوحدة سيطرته ووسع الفارق ليجد لاعبو حمص الفداء صعوبة في الاختراق فاعتمدوا التسجيل من خارج القوس، نجحوا بنسبة قليلة لكن التقدم بقي للوحدة مع نهاية الربع ٢٥-٢٢.
في الثاني انخفض مستوى الفريقين ونسبة التسجيل، لكن الوحدة سرعان ما استعاد عافيته وتوازنه وفرض سيطرته وسجل لاعبوه ووسعوا الفارق إلى عشرين نقطة وسط تراجع وضياع بأداء لاعبي حمص الفداء الذين بدوا متأثرين لغياب عملاق الفريق ونجمه عمر الشيخ علي للإصابة لينتهي الشوط الأول بتقدم الوحدة

٥٣-٣٧.
في الحصة الثالثة استمر الوحدة في أدائه الجيد والمتوازن ولعب بطريقة هجومية جيدة ووسع الفارق، على حين أن حمص الفداء شهد مستواه تراجعاً غير مبرر وارتكب لاعبوه الكثير من الأخطاء ولم تنفع تبديلات مدربه المصري عصام عبد الحميد في إعادة الروح لفريقه لينتهي الربع وحداوياً أداء ونتيجة ٦٨-٤٧.
في الأخير نشط حمص الفداء ونجح في تقليص الفارق إلى ١١ نقطة لكن خبرة لاعبي الوحدة فرضت نفسها مجدداً ووسعت الفارق إلى عشرين نقطة ليخرج الوحدة فائزاً اداءً ونتيجةً.
وتستكمل يوم غد الاثنين مباريات الجولة بلقاء قمة يجمع الكرامة وضيفه النواعير بصالة أبو زيد بحمص في موقعة من المتوقع أن تكون لاهبة منذ بدايتها نظراً لقوة الفريقين وما يملكانه من لاعبين محليين وأجانب من مستوى عال ومن ورائهما مدربان خبيران يجيدان قراءة مجريات اللقاء بطريقة احترافية والتعامل معها بقوة.
يذكر أن النواعير لم يتذوق طعم الخسارة حتى الآن فهو متصدر حيث لعب أربع مباريات وحقق الفوز فيها، على حين أن الكرامة لعب أربع مباريات خسر أمام حمص الفداء وفاز على الوحدة والشبيبة والثورة.
الفريقان يطمحان للخروج بنقاط الفوز وهذا يتطلب منهما اللعب بقوة وتركيز عال وتنفيذ صحيح لتعليمات مدرب الفريق.
الكرامة سيلعب متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور وهما أوراق ضغط كبيرة على لاعبي النواعير، وعلى الرغم من أن الكرامة أقرب للفوز غير أن النواعير يعرف أن لمستضيفه مزاجية معينة إن أجاد تعكيرها قد يصطاده في ملعبه وأمام جمهوره.
اللقاء سيكون هجومياً منذ البداية وستكون للقراءة الصحيحة لمدربي الفريقين الدور الأكبر في خطف نقاط الفوز.
وكانت مباريات الجولة قد انطلقت أمس بلقاء فاز فيه أهلي حلب على الثورة 107-55.
الوطن








